الرئيسية » آخر الأخبار » لبنان يصَدر السرطان إلى الخارج عبر “كبيس اللفت”

لبنان يصَدر السرطان إلى الخارج عبر “كبيس اللفت”

كشفت جمعية المستهلك انه تم أخذ عينات من “كبيس اللفت” من ١٠ اماكن مختلفة من لبنان والنتائج اتت كارثية وتظهر استخدام هذه المادة السرطانية rhodomine B بشكل كثيف، معتبرة أنهم اصبحوا امام تسميم حقيقي للبنانيين.

واشارت الجمعية،  في مؤتمر حصافي، الى أنها تحركت واعلمت كلا من وزارة الصحة والصناعة للتحقق من الامر واتخاذ الاجراءات الضرورية، موضحة أنها علمت ان الوزارات المعنية لم تفعل شيئا حتى الساعة.

وكانت جمعية المستهلك قد حذرت على صفحتها على موقع “فيسبوك” بتاريخ 17 تشرين الأول (أكتوبر) من وجود تلوينة مسرطنة في كبيس اللفت.

وجاء في الخبر على الصفحة “قررت السلطات الصحية في مدينة مالمو في جنوب السويد حظر بيع أحد أنواع المخللات التي تقدم مع الفلافل، وهو (اللفت المصبوغ بالبنفسجي) وذلك بعد اكتشاف مواد كيميائية خطيرة فيه تنشط الخلايا السرطانية، وتتسبب بالسرطان، وذكرت صحيفة  Sydsvenskan الواسعة الانتشار في جنوب السويد، أن هذه النتائج توصل إليها أحد المختبرات الألمانية مؤخراً، وتم تعميم انذار الى كل دول أعضاء الاتحاد الأوروبي.

وأضاف البيان أن “المادة الملونة هي مادة رودامين B المسببة للسرطان والتي لا يمكن استخدامها في الطعام، بحسب نتائج التحليل في المختبرات الألمانية”، وتابع: “مخلل اللفت أو ما يطلق عليه majrova  منتج في لبنان. وقد بيعت منه مئة علبة عبر تاجر جملة في مالمو، قبل منع السلطات بيعه وتحذير المطاعم التي قامت بشرائه”.

وهذه النتائج دفعت بدائرة البيئة الصحية في مالمو الى ارسال تحذير مماثل الى كل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وبحسب التقارير، فإن هذه المادة مصنعة في لبنان، وان العديد من المتاجر قامت بإتلاف ما لديها من هذه المخللات. هذا وقد بدأت جمعية المستهلك سلسلة اتصالات بالسلطات اللبنانية للفحص الفوري لكبيس اللفت المصبوغ بالتلوينة الكيميائية بدلا من الطريقة التقليدية التي تستخدم الشمندر الطبيعي. والجمعية تنصح المستهلكين بعدم استخدام هذا الكبيس بأنتظار تحليله. والجمعية ستسعى بدورها لإجراء التحاليل الضرورية ووضع المواطنين بصورة النتائج”.