الرئيسية » أخبار مهمة » رواية أخرى لحادثة إحراق جورج زريق لنفسه في باحة مدرسة إبنته

رواية أخرى لحادثة إحراق جورج زريق لنفسه في باحة مدرسة إبنته

أعلنت ثانوية سيدة بكفتين الارثوذكسية في الكورة، بيانا عن وفاة السيد جورج زريق، “إن ادارة الثانوية تأسف للحادث الأليم الذي وقع أمس على مدخل الثانوية والذي أدى الى وفاة المرحوم السيد جورج فريد زريق الذي نصلي لأجل راحة نفسه وتعزية قلوب ذويه”.

وشرحت “الظروف التي رافقت الحدث الأليم وتبين للرأي العام ولوسائل التواصل الاجتماعي حقيقة ما جرى، لأن ما يتم التواصل به والاعلان عنه لا يمت للحقيقة بصلة، إذ إنه تم التركيز على ان المرحوم، نتيجة مطالبة إدارة الثانوية له بدفع الأقساط المدرسية وعدم التزامه، هددت بطرد ابنته، الامر الذي دفعه الى إحراق نفسه”.

وقالت: “إنه لأمر معيب ان يتم تداول هذا الامر بهذه الخفة، إذ ان ادارة الثانوية، وتبعا لأربعة نداءات خطية متتالية، منذ مطلع العام الدراسي الحالي، طلبت من اولياء الطلبة الحضور الى المدرسة لتسوية اوضاعهم المالية والادارية الخاصة بأولادهم، ولم يصدر عنها اطلاقا أي تهديد بطرد اي تلميذ، كما ان ادارة الثانوية، وتوضيحا لما حصل، سوف تكشف ادارة المدرسة ان المرحوم بسبب اوضاعه الاقتصادية تعاطفت معه منذ تسجيل ولديه سنة 2014 – 2015 على اعفائه من دفع الاقساط المدرسية، باستثناء رسوم النقليات والقرطاسية والنشاطات اللاصفية، وعليه فكل ما يتم تداوله هو غير صحيح ولا يمت الى الحقيقة بصلة”.

وتمنت على “جميع وسائل الاعلام توخي الدقة والصدق وعدم زج اسم ثانوية سيدة بكفتين الارثوذكسية قبل مراجعة إدارتها، تحت طائلة تحميلهم كل المسؤوليات”.

من جهته يؤكد رئيس بلدية بكفتين جورج جوزيف شوبح أن ما حصل في فاجعة الكورة ان المواطن جورج زريق أحرق نفسه قبل دخوله الى المدرسة حيث عمد وفور وصوله امام المدرسة الى صب البنزين على جسده واضرام النار بنفسه ما أدى الى اصابته بحروق بليغة نقل على اثرها الى المستشفى غير أنه ما لبث ان فارق الحياة متأثرا بهذه الحروق.

وأضاف شوبح ان مدير المدرسة كان تجاوب مع زريق وأبدى كل تعاون وهو سعى لتأمين عمل له، الا أن المفاجأة كانت بإقدام الأخير على احراق نفسه.

واشارت معلومات طبية الى ان جورج كان يعاني من وضع نفسي صعب.

تجدر الاشارة الى ان المواطن جورج زريق توفي اليوم بعدما اضرم النار في نفسه في باحة مدرسة بكفتين، إحتجاجا على عدم إعطائه إفادة مدرسية لنقل ابنته من المدرسة التي تدرس فيها الى مدرسة اخرى، وذلك بسبب سوء وضعه المادي وتراكم القسط المدرسي المتوجب عليه.