بعدَ أيام من تعيينه وزيراً في حكومة الرئيس سعد الحريري الجديدة كان حسن اللّقيس لا يزال ينعَم بهدوء مكتبه في المركز التربوي لحركة أمل. تأخّرت عملية التسلّم والتسليم بينه وبين زميله الوزير السابق غازي زعيتر حتى يوم أمس، «لأن بعض مدراء الوزارة كانوا في مهمّة خارج البلاد». ما ينتظر وزير الزراعة الجديد لن يكون سهلاً ولا مسلّياً على الإطلاق. أتى وقد سبقته إلى حقيبته الجديدة تركة ثقيلة من المشاكل في قطاع يُعاني الويلات. لكن الرجل يرسُم منذُ الآن خارطة نجاحه: الإرادة إذا ما وجُدت، والتعاون بينَ الوزارات… «فالوزير بشخصه لا يستطيع أن يُغيّر العالم» كما يقول لـ«الأخبار».