حيث دعا الأمين العام للحزب الجميع إلى التبرع للحزب، قائلا إنه “في قلب معركة اقتصادية”.

وأردف : “العقوبات الحالية جزء من الحرب المالية الاقتصادية النفسية على المقاومة. بنيتنا ستبقى متماسكة وسنعبر هذه الحرب”.

والأسبوع الماضي، أقرت بريطانيا قانونا يضع حزب الله بفرعيه السياسي والعسكرية على لائحة المنظمات الإرهابية، ويقضي بمعاقبة أي جهة أو شخص يثبت تعامله مع هذه الميليشيات.

إقرأ أيضاً : حسين زعيتر مسؤولا لمنطقة البقاع

وكانت واشنطن زادت الضغط على حزب الله مؤخرا، إذ فرضت عليه حزما من العقوبات فضلا عن معاقبة داعمه الإقليمي، إيران.

وينخرط حزب الله في حرب المنطقة في كل من اليمن وسوريا والعراق، بالإضافة إلى أنشطة خارج القطر العربي .

وبحسب تقرير سابق لوزارة الخارجية الأميركية، ينفق النظام الإيراني حوالي 700 مليون دولار سنويا على حزب الله، لكن العقوبات الأميركية الأخيرة أضعفت قدرته المالية، مما أثر على تمويل الحزب.

وإضافة إلى الدعم الإيراني المباشر، يعتمد الحزب على مصادر أخرى .