وبحسب الصحيفة، كشف عضو مجلس محافظة دمشق سمير دكاك، خلال الجلسة الأخيرة من دورة المجلس الثانية للعام الجاري، عن تقاضي المكتب المبلغ الذي يعادل نحو 8 آلاف دولار، تحت مسمى “تبرع لمصلحة وفيات فقراء المسلمين”.

وقال دكاك: “لا يخصص أي قبر لمواطن إلا بموجب هذا التبرع، وتكون عملية التبرع والمتوفى في الطريق، ولا يستطيع الأهل الدفن إلا بعد الدفع”.

كما أكد عضو المجلس يوسف قصيباتي، أن مكتب دفن الموتى لا يقبل تسليم القبر إلا عند تقديم أهل المتوفى شهادة وفاة من المختار أو من طبيب أو من المشفى، مردفا: “الكل يعرف أن الوضع النفسي لذوي المتوفى لا يسمح لهم بالقيام بمثل هذه الإجراءات”.

تجدر الإشارة إلى أن متوسط الرواتب والأجور في سوريا لا يزيد عن 50 دولار، بعد 8 سنوات من الصراع الدامي الذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 400 ألف شخص، ولجوء ونزوح أكثر من 11 مليون سوري، إضافة إلى الدمار الكبير الذي لحق بالمدن والقرى على صعيد الأبنية والبنى التحتية، وطال ايضا المقابر، مما كان يدفع الناس إلى دفن موتاهم في الحدائق أو داخل منازلهم.