الرئيسية » رصد » “عُرف السبب”.. هذا سر خلاف الحريري-باسيل!

“عُرف السبب”.. هذا سر خلاف الحريري-باسيل!

كتبت كلير شكر في صحيفة “الجمهورية” تحت عنوان “ما طلبه “المانحون” قد يُفجِّر الحكومة!”: “لا شك في أنّ اشتعال السجال بين “التيار الوطني الحر” وتيار “المستقبل” فاجأ المحيطين بالفريقين. حتى اللحظة، لا تقدّم الأسباب المعلنة حُججاً مقنعة حول طبيعة الخلاف الذي دفع الحليفين إلى الوقوف على متاريس التراشق الإعلامي.

في الواجهة، بدا كلام رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل في مناسبة ذكرى 14 آذار، والذي ذهب خلاله إلى حدّ التهويل بـ”فرط” الحكومة حين قال “إما عودة النازحين أو لا حكومة. وإما طرد الفساد عن طاولة مجلس الوزراء أو لا حكومة. وإما صفر عجز كهرباء أو الحكومة صفر ولا حكومة”… وكأنه نقطة الزيت التي صُبّت على النار فأضرمتها”.

وأضاف: “تطاول التلميحات خصوصاً ملفّي التعيينات الإدارية والكهرباء، بسبب رفض الحريري ما يطلبه باسيل. لكنّ المطّلعين على موقف وزير الخارجية يجزمون أنّ حرصه على ديمومة الحكومة هو الذي أملى عليه رفع “لاءاته الحكومية”، ويؤكدون أنّه سبق له أن عقد مع الحريري عشرات الاجتماعات لوضع خريطة طريق الحكومة قبيل ولادتها، فكيف يمكن لساعات خمس أن تنسفَ مجهود عشرات الساعات؟

ولهذا، يشير هؤلاء المطلعون، إلى أنّ ردة فعل “المستقبل” مبالغ فيها ولا توازي حجم المواقف التي أطلقها باسيل، على أهميتها ومغزاها، لكنّ تفاعل “المستقبل” بهذه الطريقة ينمّ عن محاولة لتحوير المسار وأخذ الأمور إلى غير مكانها.

ويتحدث المطلعون على موقف باسيل عن خلاف جوهري في ملف النازحين، هو الذي أثار هذه الضجة، ودفع وزير الخارجية إلى تصعيد موقفه وهو الذي يدرك تماماً أنه في حال لم تصوَّب الأمور راهناً فإنّ الحكومة ستواجه مطبات قاسية وجودية اذا لم يلتزم أعضاؤها روحية البيان الوزاري.

ويكشفون أنّ مؤتمر بروكسل شهد سلة شروط ومطالب للدول المانحة من شأنها أن تضرب كل العصب الحكومي كونها مناقضة لمبادئ الحكومة وثوابتها، حيث طلبت الدول المانحة، وعلى مسمع من رئيس الحكومة، تأمين إجازات عمل للنازحين السوريين وإقامات في اعتبارهم نازحين يتمتعون بحقوق معترف بها دولياً. وذلك بعدما تمّ الربط بين أموال «سيدر» وشرط تحويل جزء من الاستثمارات لمصلحة تشغيل يد عاملة سورية.

ولهذا يعتبر المطلعون إياهم أنّ أزمة النازحين هي التي فجّرت الخلاف وقد تؤدي إلى نسف الحكومة في حال لم يتم تطويقُها سريعاً، وهذا ما حذّر منه باسيل في خطابه.
ويكشفون أنّ مجلس الوزراء سيعقد جلسته بعد غد الخميس وستتضمن نقاشاً معمقاً لإعادة تنظيم الاتفاق حول عمل الحكومة”.
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.