الرئيسية » اخترنا لكم » إجراءات إدارية داخل حزب الله شملت مسؤولين في مواقع قيادية !

إجراءات إدارية داخل حزب الله شملت مسؤولين في مواقع قيادية !

وبالتوازي مع الإجراءات المالية، قرّر “حزب الله” اتّخاذ إجراءات تنظيمية جديدة شملت تعيين مسؤولين جدد في مواقع قيادية متعددة، لمواكبة المرحلة الصعبة التي يمرّ بها نتيجة العقوبات.

ووفق المعلومات ” فإن جزءاً من هذه التغييرات الإدارية أتى نتيجة تحقيقات مع أكثر من مسؤول حزبي بشبهة استغلالهم لمناصبهم ومخالفة مهامهم بما يتضارب مع توجهات الحزب.

كما أن الجزء الآخر منها مرتبط “بضخ” دماء جديدة في المراكز القيادية الحسّاسة، وإفساح المجال لعنصر الشباب لإبراز قدراتهم في هذه المرحلة الصعبة والدقيقة التي وضعت “حزب الله” تحت المجهر الدولي.

وأشارت المعلومات  إلى “أن التغييرات التنظيمية طالت المجلس الجهادي وهو أعلى سلطة عسكرية في الحزب، وهو يتولى اتّخاذ القرارات العسكرية، بحيث تم تعيين عناصر شبابية جديدة في المجلس في مقابل وضع الأعضاء الأكبر سنّاً تحت تصرّف قيادة حزب الله” أو ضمن هيئة استشارية تُقدّم النصائح للعناصر الجديدة المُعيّنة بالاستناد إلى خبرتها العسكرية والحزبية.

إقرأ أيضا : عقوبات واشنطن تُرهق إيران وأزمة حزب الله تتفاعل … إخلاء شقق وإلغاء نظام التقاعد !!

كما وفي وقت سابق طرح أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله  لمواجهة العقوبات بدعوته من أسماهم “الاخوة والأخوات” فيها إلى تفعيل نشاطهم المادي لجمع التبرعات، لأننا على حد قوله “نحتاج إلى التعاطف من جديد” وعلى هيئة دعم المقاومة أن توفّر فرصة الجهاد بالمال عبر “قجّة المقاومة”.

وأشارت المعلومات  إلى “أن وتيرة هذه التبرعات لا تزال كما هي لناحية التبرعات الفردية، إذ إن صندوق التبرعات الموجود في كل منزل وداخل المؤسسات التجارية الصغيرة التي يملكها مناصرون لـ”حزب الله” تدر قرابة المليوني ليرة يومياً لدعم “حزب الله”، إلا أن التغيير في هذا النمط شمل الشركات الكبرى التي يملكها رجال أعمال شيعة لجهة تخفيضها التبرّع على عكس ما كان يحصل سابقاً وسلوكها مساراً سرياً خوفاً من أن تطالها العقوبات، وهو ما يُهدد “الاحتياطي المالي” الذي يعتمد عليه “حزب الله” لتنفيذ استراتيجيته في السنوات المقبلة”.