الرئيسية » سوشيال ميديا » عن النظرة ثابتة لـلسابع من أيار ٢٠٠٨ ؛ وهذا ما فعله “حزب الله” !

عن النظرة ثابتة لـلسابع من أيار ٢٠٠٨ ؛ وهذا ما فعله “حزب الله” !

السابع من أيار عام ٢٠٠٨، جلاء صورة “حزب الله” من جبهة مقاومة كوسيلة دفاع وتحرير إلى غايات سلطويّة والذريعة شبكة الإتصالات السلكية !!!

ربيع خضر طليس : ( خاص )

في صبيحة نهار المجون السياسي الواقع في السابع من أيار عام ٢٠٠٨ استفاق لبنان على وابل من الرّصاص والتّشبيح السافر وعمليّات الدّهم الّتي قام بتنفيذها “حزب الله” تحت ذريعة تهديد شبكة الإتصالات الخاصة به والهدف الأساس فرض السيطرة في سائر المناطق اللبنانية ولم شمل قوّته التي كادت أن تنهار بوقتها …

بعد اغتيال رئيس الحكومة “رفيق الحريري” توجّهت أصابع الإتهام للجهاز الأمني التابع للحزب وتكتّلت القوى المناوئة لسياسته في خضام ثورة الأرز بحيث تململ أغلبيّة الشارع اللبناني من أفعال وتصريحات القيّمين على قراره داخليّاً وخارجيّاً …

إقرأ أيضاً : قراءة … حزب الله يتألم ماليا !!

قُضّت مضاجع المسؤولين المهيمنة على مفاصل القرارات الأمنيّة داخل “حزب الله” وبالأخص بعد تداول العديد من الأسماء بوقتها على وسائل الإعلام وتزعزعت هيبته داخل الدولة وتحديداً بعد خروج السوري رسميّاً من البلد فلم يعُد بوسع الحزب سوى خلق حدث يدبّ الرعب داخل جميع الأطياف ويشعرهم بفائض القوة لديه فيرضخوا لقراراته السياسية ويتم العمل بها فور صدورها والأهم من هذا إعطائه الحصة التي يطلبها من الحكومة دون اي نقاش من باقي الأطياف فيها !!!

تمّ ذكر شبكة الإتصالات في أحد المحافل فوجد حزب الله منها حُجّةً ظاهرة من أجل تعويمها إعلاميّاً يليها الأعمال الميدانيّة والّتي أودت بحياة ٢٠٠ مواطن لبناني بريء لا ناقة له ولا جمل …

إقرأ أيضاً : هَزُلَت ! ومن يُقاضي حزب الله ؟

كان نهار الأربعاء الموافق للسابع من أيار هو نقطة الصفر التي سبقها خطاب أمين عام حزب الله المليء بالشّحن الطائفي مركّزاً على أهمية شبكة الإتصالات نافياً إمكانية سلخ جلد حزب الله …

بدأت المعارك وذهبت دماء مائتي مواطن لبناني بريء هدراً، سُلِب ما سُلِب وانتُهك ما انتُهك وسُرق ما سُرق فعمّ البغي والجور وارتفع صوت الإستبداد، ليخرج السيد حسن نصر الله بعدها ويقول أنّ هذا النهار هو يوم مجيد ولن يتوسّل لأحد لمشاركته في الحكم ولا يوجد فتنة مذهبيّة !!!

إقرأ أيضاً : تفاصيل توقيف نجل النائب حماده !

أُقصي حزب الله عن صفة المقاومة ومعانيها السامية عندما عاث في داخل البلاد خراباً وتقطيعاً وتنكيلاً واستبداداً لا حماية لنفسه ومشروعه المزعوم في تحرير فلسطين وما تبقّى من الأراضي اللبنانية المحتلة إن تبقّى، بل إشباعاً لنشوته ورغبته في حبّ السّلطة والبقاء على عرش الإمرة …