الرئيسية » أخبار مهمة » إسرائيل فخورة بهذا الإعلامي اللبناني

إسرائيل فخورة بهذا الإعلامي اللبناني

لا يفوّت الإعلامي اللبناني نديم قطيش، فرصة لتبرئة الاحتلال الإسرائيلي من جرائمه بحق الفلسطينيين الذين يحمّلهم الصحافي المذكور مسؤولية موتهم و”استجرار” المعارك و”ضرب فرص السلام”، في تصريحات تحاكي تسارع وتيرة تطبيع دول عربية عديدة مع الكيان الصهيوني في الفترة الأخيرة. ولا يبدو أن خطاب قطيش المتماهي مع روايات الاحتلال جاء صدفة، بل بات شبه مكرّس سواء في مقابلات قطيش الإعلامية أو في تغريداته.
مناسبة الحديث هي إطلالة نديم قطيش، المعروف بأنه من فئة “المطبّلين” للسياسة السعودية – الإماراتية الرسمية، في برنامج “نهاركم سعيد” الصباحي الذي تعرضه قناة “إل بي سي آي” اللبنانية، في 11 مايو/ أيار الحالي، حين قال معلقاً على التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد قطاع غزة، إن حركة “الجهاد الإسلامي” و”حركة المقاومة الإسلامية” (حماس) “استجرتا” المعركة، مطالباً بـ”الكف عن المتاجرة بدماء غزة”.

وركز على “انسحاب إسرائيل من غزة عام 2005″، زاعماً أن اعتداءاتها توقفت حينها، وملقياً باللوم على “الجهاد الإسلامي” لـ”ضرب فرص السلام”. تجاهل قطيش بوقاحة عدوان “الرصاص المصبوب” 2008 ــ 2009، و”عمود السحاب” عام 2012، و”الجرف الصامد” عام 2014، والاعتداءات ضد المشاركين في “مسيرات العودة وكسر الحصار” منذ مارس/ آذار عام 2018.

وسارعت الصفحات الإعلامية التابعة للاحتلال الإسرائيلي إلى مشاركة مداخلة مقدّم برنامج “دي إن إيه” DNA على قناة “العربية” السعودية، باعتبار قطيش “صوت الحقيقة القاسية”. فنشر حساب “إسرائيل” بالعربية على “تويتر” التصريحات معلقاً: “دائماً ما تكون الحقيقة قاسية، خاصة عندما تطالب وبصوت عربي يتمثل في الإعلامي اللبناني نديم قطيش بتوقف حماس وإيران عن المتاجرة بالدماء الفلسطينية.