ودعا حزب البديل في ألمانيا البرلمان إلى إصدار توصية للحكومة الألمانية، بحظر تنظيم حزب الله بالكامل، من دون التفريق بين جناحيه العسكري والسياسي.

وأكد تقرير أصدرته وكالة المخابرات في ولاية ساكسونيا السفلى أن عدد أعضاء حزب الله وأنصاره ارتفع من 950 في عام 2017 إلى 1050 في عام 2018.

وأشار تقرير المخابرات المكون من 192 صفحة، والذي أعده عملاء المخابرات من جهاز أمن الدولة، إلى وجود 150 من عناصر حزب الله في ولاية سكسونيا السفلى وحدها.

وقال التقرير:”في ألمانيا، يحافظ أتباع حزب الله على تنظيمهم وأيديولوجيتهم وتماسكهم في جمعيات مرتبطة بالمساجد المحلية التي يتم تمويلها بشكل أساسي من خلال التبرعات”.

وأشار التقرير إلى أن أنصار حزب الله ينشطون في عدد من المدن والبلدات في ولاية سكسونيا السفلى، من بينها هانوفر وأوسنابروك وأولزين.

وأخبر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أنه يتمنى لو “تحذو ألمانيا حذو بريطانيا وتحظر الجماعة الإرهابية”.

وحددت ألمانيا والاتحاد الأوروبي ما يسمى الجناح العسكري لحزب الله بأنه كيان إرهابي، بينما سمحت لجناحه “السياسي” بالعمل وجمع الأموال في أوروبا.

وقال السفير الأميركي في ألمانيا، ريتشارد غرينيل، إن”السماح لمؤيدي حزب الله بالعمل التنظيمي بحرية يؤدي إلى عدم الاستقرار ويثير المخاوف”.

وأوضح السفير الأميركي أن حزب الله يبحث عن المزيد من الموارد.

وكان غرينبل يعلق على انطلاق مسيرة مؤيدة لحزب الله وإيران في برلين في بمناسبة ما يعرف بـ “يوم القدس”.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية قد كشفت في نوفمبر الماضي أن “حزب الله” اللبناني وجد في ألمانيا “جنة آمنة” لغسيل أموال المخدرات مستغلا ثغرات في قوانين مكافحة تمويل الإرهاب في البلاد.

ويسمح القانون الألماني بالدفع نقدا عند شراء العقارات أو أشياء أخرى فخمة، دون حد أدنى لاستخدام النقد وهذا الأمر يجعل المال الابيض يتحرك على إيجاد موطئ قدم في البلد الأوروبي، بحسب عضو حزب الخضر الألماني، سفين جيوغولد.

وذكر تقرير للمخابرات الألمانية عام 2017 أن مقاتلين من تنظيم حزب الله اللبناني دخلوا إلى ألمانيا، منذ منتصف العام 2015، كجزء من موجة اللاجئين الذين هرعوا إلى أوروبا من مناطق الصراع في الشرق الأوسط.