الرئيسية » منوعات » شباب أونلاين » شباب لبنان يسألون الطبقة السياسية : ماذا انتم فاعلون بالبلد ؟

شباب لبنان يسألون الطبقة السياسية : ماذا انتم فاعلون بالبلد ؟

كتب خليل الكردي 

اليوم لم يكن يوماً عاديا في جمهورية الموز اللبنانية، لم يكن ما حدث شيئاً عابرا أو أمرا طبيعيا سينساه اللبنانيين أجمعين. شبح الحرب الأهلية والطائفية كان “يتنفس” اليوم في جبل لبنان، يحاول يائسا أن ينهض من ركاده ويريد أن تعود له الحياة.

المريب في الموضوع، الصمت المريب الذي ساد حول مأساة هذا اليوم المشؤوم! تعودنا على سلاح الشجب الذي يكون دوماً حاضرا للأزمات. لكن سلاح الموت كان حضوره لافتاً وحصد الأرواح ونجحت مهمته.

بيانات استنكار، وشجب، وتنديد من جميع الأطياف السياسية. أين هم اليوم؟ لما لم نسمع صوتهم؟ وكأن ما حصل هو متفق عليه، او بالأحرى هناك “تراضٍ” على ما جرى.

دماء الشباب اللبناني لتحجيم أو تقزيم رجل العهد القوي؟ هل هي رسالة؟ وإن كانت رسالة هل ثمنها دماؤنا؟ أسئلة كثيرة أجوبتها عند الصامتين، المتفرجين، الذين لهم مآربهم وحاجتهم في نفس يعقوب!

رجالات الدولة ستتفق و “تتصالح” وتدعو لدرء الفتنة قريبا جدا، خلال يوم او يومين، بأي ثمن؟

كثر المبررون لما جرى، وقالوا هذا ذنب هذا وتبادلوا أصابع الاتهام لما أدى إلى ما وصلنا إليه! ولكن حدث ما حدث ولن تعود شبابنا التي هدرت دماؤهم بإسم “الديمقراطية”، بإسم “العيش المشترك”.

قسم جبران تويني كان، لا زال وسيبقى سرابا وحلما جميلاً لن يتحقق طالما سنبقى هكذا، شعبا وحكومة تكن البغض والحقد الدفين والكره لبعضنا البعض!