وقالت الرئاسة الفرنسية أن بون “سيزور طهران لإيجاد عناصر تساهم في التخفيف من حدة التوتر مع خطوات يجب أن تتخذ فورا قبل 15 يوليو”، من دون مزيد من الإيضاحات.

وكان ماكرون قد أبلغ نظيره الإيراني حسن روحاني، هاتفيا، السبت، أنه يحاول إيجاد طريقة بحلول 15 يوليو الجاري لاستئناف الحوار بين إيران وشركائها الغربيين.

 وقالت الرئاسة الفرنسية إن إيران والولايات المتحدة تحرصان على زيادة الضغط في هذه المرحلة، لكن الطرفين سيرغبان في بدء محادثات في نهاية الأمر.

وأضاف أن “الشيء المهم في أزمة كهذه هو إيجاد نقاط وسط تأخذنا من التوتر الشديد إلى التفاوض، وهذا ما نحاول القيام به”.

وأعلنت طهران، الأحد، أنها رفعت تخصيب اليورانيوم إلى نسبة 4.5% على الأقل، أي فوق الحد المسموح بموجب الاتفاق حول برنامجها النووي في 2015.

واستنكر الرئيس الفرنسي، الأحد، قرار إيران تخصيب اليورانيوم إلى مستوى يتجاوز الحد المتفق عليه، وقال إن الخطوة “انتهاك” للاتفاق.

وهددت إيران، الاثنين، بإعادة تشغيل أجهزة الطرد المركزي المتوقفة عن العمل وزيادة درجة نقاء تخصيب اليورانيوم إلى 20 بالمئة.