الرئيسية » أخبار مهمة » الأسباب الأميركية لإدراج صفا ورعد وشري على لائحة الإرهاب

الأسباب الأميركية لإدراج صفا ورعد وشري على لائحة الإرهاب

أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبیة التابع لوزارة الخزانة الأمریكیة الیوم شخصیات سیاسیة وأمنیة رئیسیة في حزب الله بسبب استغلالھم لمناصبھم لتسھیل أجندة الحزب الخبیثة وتقدیم خدمات لإیران.

وقد قام مكتب مراقبة الأصول الأجنبیة بإدراج نائبي حزب الله أمین شري ومحمد  رعد على وجه التحدید، وكذلك المسؤول الأمني في حزب الله وفیق صفا لعمله لصالخ الحزب أو بالنیابة عنه. یتم إدراج ھؤلاء الأفراد بموجب الأمر التنفیذي رقم 13224 الذي یستھدف الإرھابیین ومن یقدمونالدعم للإرھابیین أو لأعمال الإرھاب بحسب بيان صادر عن وزارة الخزانة الأميركية.

وصرح وكیل وزارة الخزانة لشؤون الإرھاب والاستخبارات المالیة سیغال ماندلكیر قائلا: “یستخدم حزب الله عملاءه في البرلمان
اللبناني للتلاعب بالمؤسسات بغرض دعم المصالح المالیة والأمنیة الخاصة بھذه الجماعة الإرھابیة وتعزیز أنشطة إیران الخبیثة.”

وتابع قائلا: “یھدد حزب الله الاستقرار الاقتصادي والأمن في لبنان والمنطقة على حساب الشعب اللبناني. ستواصل الولایات
المتحدة دعم جھود الحكومة اللبنانیة الرامیة إلى حمایة مؤسساتھا من استغلال إیران ووكلائھا الإرھابیین وضمان مستقبل أكثر
سلما وازدھارا للبنان.”

یسلط ھذا الإجراء الضوء على كیفیة استخدام حزب الله لسلطته السیاسیة لإفساد العناصر الأمنیة والمالیة في لبنان، مستفیدا بذلك من النظام الدیمقراطي والقیم اللبنانیة. وتشدد عملیة الإدراج الیوم على أنه ما من فارق بین أنشطة حزب الله السیاسیة والعنیفة، فالحزب نفسه لا یفرق بین جناحيه العسكري والسیاسي بحسب ما صرح بھ قادته علنا، بما فیھم محمد حسن رعد الذي قال في العام 2011 إن “حزب الله حزب مقاومة عسكري… ما من فصل بین السیاسة والمقاومة.”

أمین شري ومحمد حسن رعد نائبان في البرلمان اللبناني تابعان لحزب الله. ویستغل شري موقعه السیاسي بصفته نائبا للدفع
بأھداف حزب الله التي غالبا ما تكون عكس مصلحة الشعب اللبناني وحكومته. وتبین جھوده الرامیة إلى تھدید المؤسسات المالیة اللبنانیة بالنیابة عن حزب الله كما ھو موضح أدناه الخطوات المتطرفة التي یتخذھا لمناصرة أجندة حزب الله القاضیة بالتخویف والعنف، وذلك على حساب قطاع شرعي یمثل العمود الفقري للاقتصاد اللبناني. إن سلوك شري القاضي بتھدید موظفي المصارف وأفراد أسرھم غیر مقبول من نائب في البرلمان علیه استخدام منصبه للدفع بمصالح الشعب اللبناني.

رعد نائب في البرلمان وعضو في مجلس الشورى التابع لحزب الله، والذي یوجه وحدات حزب الله بشن ھجمات إرھابیة وعسكریة
خارج البلاد. إن مجلس الشورى ھو “أعلى قیادة” في حزب الله وھو مسؤول عن اتخاذ القرارات في الشؤون الدینیة والاستراتیجیة
ويتمتع بسلطات في مجالات الإدارة والتخطیط وصنع السیاسات. ویواصل مجلس الشورى إعطاء الأولویة لأنشطة حزب الله بدل
الدعوة إلى قرارات سیاسیة تعالج المحنة الاقتصادیة التي تثقل كاھل المجتمعات التي یمثلھا، فیحتفظ بذلك بالازدھار اللبناني
كرھینة. يترأس رعد المجلس البرلماني التابع لحزب الله والذي ھو أحد المجالس الفرعیة الخمسة التابعة لمجلس الشورى.

یلعب الشخص الثالث المدرج الیوم، وفیق صفا، دور المحاور بین حزب الله وقوات الأمن اللبنانیة. وبصفته رئیس جھاز الأمن
في حزب الله والمرتبط مباشرة بالأمین العام حسن نصر الله، استغل صفا الموانئ والمعابر الحدودیة اللبنانیة للتھریب وتسھیل
السفر بالنیابة عن حزب الله وتقویض أمن الشعب اللبناني وسلامته واستنزاف رسوم الاستیراد والإیرادات القیمة وحرمان الحكومة
اللبنانیة منھا.
سبق أن أدرجت وزارة الخارجیة حزب الله كمنظمة إرھابیة أجنبیة في تشرین الأول/أكتوبر 1997 ومنظمة إرھابیة مدرجة بشكل
خاص بموجب الأمر التنفیذي رقم 13224 في تشرین الأول/أكتوبر 2001 .وتم إدراج الحزب أیضا في كانون الثاني/ینایر 1995
في ملحق الأمر التنفیذي رقم 12947 الذي یستھدف الإرھابیین الذین یھددون بتعطیل عملیة السلام في الشرق الأوسط، وكذلك
في آب/أغسطس 2012 بموجب الأمر التنفیذي رقم 13582 الذي یستھدف الحكومة السوریة ومناصریھا.