الرئيسية » أخبار مهمة » هل يتجه الحريري لبيع تلفزيون “المستقبل” ؟

هل يتجه الحريري لبيع تلفزيون “المستقبل” ؟

تجد مؤسسات “المستقبل” الاعلامية نفسها أمام مصير مجهول. الجريدة اقفلت والموظفون يتقاضون حقوقهم تباعا. اما في التلفزيون فالنفق مظلم ومسدود. موظفون بلا رواتب منذ سنة ونصف تقريبا. توقف نشرة الثالثة بعد الظهر. مذيعتان قدمتا استقالتهما، رشا الخطيب وميرنا الهندي. لحقهما مراسلان ومعدّ لنشرة الاخبار عدا عن اخرين ناهيك عن النقص في الكادر البشري اثر تخفيض عدد الموظفين قبل مدة. ومن بقي منهم فاما هم امام التزام ادبي واما لعدم توفر فرص العمل في الخارج.

ورغم التطمينات التي تسري في الكواليس بقرب معرفة مصير المؤسسة اكثر من علامة استفهام تطوف الى الواجهة. اي هوية جديدة ستأخذ المؤسسة؟ هل يكون مصيرها الاقفال؟ او يتّخذ قرار بتوحيد كل المباني سيما وان الكلفة التشغيلية لكل مبنى ما هبّ ودبّ؟

لغاية الساعة كل المطالبات باءت بالفشل. رسائل عدة ارسلت الى الادارة ننشر اثنين منها:

* جانب ادارة تلفزيون المستقبل

بناء على النقاشات التي جرت مع الاستاذين عماد عاصي وحسين الوجه والتي أعقبت الاخلال بتنفيذ البند الأول من الورقة المقدمة سابقا، تصرفنا بمنتهى الايجابية مع ما طرحه المديران، لكننا فوجئنا لاحقا بطريقة التعاطي مع مسألة حساسة كالتي نعيشها على مستوى المؤسسة وعلى المستوى الانساني لجميع الموظفين والمتعلقة بعدم الالتزام بالدفعة التي وعدنا بها يوم الجمعة الماضي.

وعليه، اتفق موظفو تلفزيون المستقبل على ما يلي:

اولا: التمسك بمضمون الورقة التي ارسلناها الاربعاء في ١٩/٦/٢٠١٩

ثانيا: ضرورة الالتزام بتأمين الدفعة الشهرية ما بين ١ و ١٠ من الشهر خلال الشهرين المحددين كموعد لانتهاء الازمة.
ثالثا: نظرا للتسويف والمماطلة بتطبيق ما تم الاتفاق عليه، قررنا من يوم الاثنين الواقع في ٢٤/٦/٢٠١٩ تسيير العمل بما تيسر وما يتناسب مع ظروف المرحلة.

*حضرة ادارة تلفزيون المستقبل المحترمة

اثر مرور الوقت المحدد سابقا بشأن الحصول على الدفعة بين الاول والعاشر من الشهر، تداعينا نحن الموظفون الى اجتماع للبحث فيما آلت اليه الامور في المؤسسة.

بناء عليه، نطرح السؤالين التاليين:

أين أصبحت الدفعة؟

وأين أضحت الخطوات العملية التي وعدت الادارة القيام بها بشأن الهيكلية الجديدة وهل من أمر ملموس؟

نأمل الاجابة عن السؤالين بأسرع وقت، علما ان اجتماعاتنا ستبقى مفتوحة لمواكبة كل التطورات واتخاذ القرارات الملائمة لكن لا جواب والمستحقات تتراكم اكثر فاكثر. والحديث بدأ جديا عن نقل استويوهات التلفزيون من القنطاري الى مبنى القريطم او السبيرز خصوصا وان الارض حيث القناة اليوم يتردد بان ملكيتها تعود لاحد المصارف.

ومن الافكار المطروحة ايضا حضر التلفزيون في مكان واحد لتخفيف الاعباء المادية.

ومن الاخبار المتداولة ايضا والتي تبقى اكثر من معلومة واقل من اشاعة ان هناك عرض شراء من مستثمرين عرب للتلفزيون على ان تبقى مديرية الاخبار تحت جناح الرئيس سعد الحريري وادارته والاخير ما زال يدرس العرض.

الادارة التي حاولنا التواصل مع المعنيين لديها للاستفسار عن الموضوع واخذ الخبر اليقين سيما فيما خص حقوق الموظفين ومصير الشركة الا انه الصمت على ما يبدو سيد الموقف وخير دليل ان سكرتيرة احد المدراء وعدنا بمعاودة الاتصال الا ان ذلك لم يحصل لغاية اللحظة.