الرئيسية » آخر الأخبار » جميل السيد (33223 صوت) وليش الغلط ؟

جميل السيد (33223 صوت) وليش الغلط ؟

رأى النائب جميل السيد، في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، أنه “بصرف النظر عن تقييم تصرّف النائب نواف الموسوي، لكنه بالنهاية أب، وما جرى مع إبنته على الأوتوستراد من قبل طليقها وتعريضها للخطر، لا يحتمله أي أب، أما المصطادون لكل هفوة للتعكير على المقاومة، فهؤلاء لن يحبّوها ولو أنزل لهم سماحة السيّد القمر بيديه، ولذلك شاهدوا الفيديو، وحلّوا…”.

إقرا أيضا : بالتفصيل : هكذا تم الاعتداء من الموسوي على صهره المقداد !

بالتفصيل : من ضابط في الجيش اللبناني الى اهم مدير عام بتاريخ لبنان الحديث حيث تم بعهده بناء اهم مؤسسة امنية وخدماتية خالية من الفساد المالي والسياسي الى معتقل سياسي داخل وطنه .

وعليه الى نائب دخيل على منطقة بعلبك الهرمل حيث الفقر والقهر والحرمان ليكون نائبا عنها ويسرق المقعد من احد ابناؤها وليحتل المرتبة الاولى بـ ( 33223 صوت ).

إقرا أيضا : الخلافات الى الواجهة : الرئيس بضايفة شامل وباسيل مفقود !

السؤال : لماذا لا ينكب الى عمله ويرى ما حاجات الناس في تلك المنطقة ؟

لماذا لا يقوم يكون صوت الناس المحرومة في بعلبك الهرمل وفي كل لبنان  ؟

لماذا لا يضع هاتفه المحمول من يده ويتوقف عن التغريد وينطلق الى العمل ؟

لماذا برر ما قام به نواف الموسوي ؟ ولماذا قال عنه ” لكنه بالنهاية أب ” ولماذا انتقد من اعترض على تصرفات الموسوي واتهمهم بالمصطادين  ؟

ماذا لو تصرف كل أب لديه نفس المشكلة مع صهره كما تصرف نواف الموسوي ؟؟؟

هل هكذا تبنى الاوطان ؟ هل هكذا نصون الارض والعرض ؟ هل هكذا تكون الثقة ؟

هل هكذا نحارب الفساد ؟؟؟؟؟

اسئلة كثيرة تطرح مؤخرا حول عدد من النواب ومن بينهم جميل السيد !

إقرا أيضا :  هل يرضى السيد عباس بهذا ؟ #بعلبك_الهرمل الى مزيد من التردي ؟

وكان وقع اشكال بين غدير نواف الموسوي من جهة، وطليقها محمد حسن المقداد من جهة اخرى، على خلفية اشكالات سابقة وحق مشاهدة الاطفال.

وقد تم استدعاؤهم الى مخفر الدامور حيث رغبت غدير برفع دعوى على طليقها، وتمت المباشرة بالتحقيق بناء لاشارة المحامي العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي نادر منصور.

وبعد تدوين افادة المدعية وتوقيعها على المحضر، حضر اربعة اشخاص الى المخفر واعتدوا بالضرب بواسطة مفك احضروه معهم على حسن المقداد، وتسببوا له بجروح قطعية برجله، عندها تدخل عناصر المخفر وعملوا على توقيف اثنين من المعتدين فيما فرّ الآخران الى خارج المخفر.

وبعد ان تم اغلاق الباب الرئيسي للمخفر، وخلال عدة دقائق حضر نائب حزب الله نواف الموسوي الى المخفر وبرفقته حوالي عشرين شابا، وبحوزتهم مسدسات ظاهرة، ولم يسمح لهم عناصر المخفر بالدخول، وحاولوا تهدئته بعد انفعاله الشديد، في حين تم تقديم الاسعافات الاولية للجريح حسن المقداد من قبل احد رتباء مخفر الدامور.