وقال العوامي في بيان صحفي، السبت، إن الطائرة المسيرة كان “يوجهها ضباط أتراك جلبهم تنظيـم الإخوان الإرهابي”، واستهدفت “طائرة نقل خصصتها القيادة العامة لنقل الحجيج من منطقة الجفرة إلىمطار بنينة الدولي للأراضي المقدسة” .

وأضاف العوامي: “كان لا بد أن يكون الجزاء من جنس العمل، وصدرت الأوامر لضرب مصدر خروج الطائرة التي قامت بارتكاب هذه الجريمة”.

وأشار الناطق باسم غرفة عمليات الكرامة أن القوات الجوية التابعة للجيش الوطني الليبي نفذت أكثر من 10 ضربات استهدفت خلالها مقرات غرفة العمليات والتوجيـه للطيران المسير.

وأوضح أن الغارات شملت أيضا غرفة عمليات ووسائط دفاع جوي ومخازن للذخير لمواقع عسكرية في مصراتة والكلية الجوية فيها وقاعدة سرت، حيث تم تدمير تجمع مليشياوي بالقرب من محطة سرت البخارية.

وعلى صعيد ذي صلة، قال العوامي إن قوات الجيش الوطني الليبي حققت تقدما فـي أكثر من محور، أهمها في طريق المطار من خلال السيطرة على معسكر النقلية.

وأكد سيطرة الجيش الوطني الليبي على مواقع جديدة في المحاور، التي تتقدم فيها باتجاه العاصمة طرابلس.

وقال إن “الضربات التي قام بها أبطال سلاحنا الجوي فـي حقيقتها تحمل رسائل هامة مفادها بأن مسرح العمليات في كل الجهات مرصودة بالكامل”.

وأضاف أن “استخباراتنا ووسائل استطلاعنا ترصد كل ما تقوم به هذه العصابات وصانعيها جماعة الإخوان الإرهابية”.