الرئيسية » أخبار مهمة » بعد إلغاء حفلهم في جبيل فرقة “مشروع ليلى” تصدر هذا البيان

بعد إلغاء حفلهم في جبيل فرقة “مشروع ليلى” تصدر هذا البيان

بدأ كل الهجوم علينا بنشر صورة للفنانة مادونا، قيل أن الفرقة كلها مسؤولة عن فبركتها. هذه الصورة لم تفبركها الفرقة ولم تنشرها أبدا على أي من صفحاتها. جلّ ما حصل هو أن أحد أعضائها نشر على صفحته في عام 2015 مقالا كتبه الكاتب سكوت لونغ يحتوي على هذه الصورة، وهو مقال تناول تحويل الثقافة الشعبية لبعض الناس إلى أيقونات ثقافية، قبل أن يعود ويحذفها عن صفحته في عام 2016. كل ما عدا ذلك من صور نسبت إلى الفرقة أو لأي من أعضائها هي صور مفبركة وملفقة وغير صحيحة.

أما كل التحوير والتفسير الخاطئ لبعض العبارات الواردة في أغنتين للفرقة من أصل 50، يهمّنا التوضيح بأن هاتين الأغنيتين تم تأديتهما في لبنان منذ 2015 ولم يعترض عليهما أحد منذ ذلك. ونكتفي هنا بالقول والتذكير أن المعاني التي يحملها العمل الفني غالبا ما تختلف عن المعاني اللغوية المباشرة، وبخاصة إذا نزعت من سياقها. وهذا هو سبب كل هذا اللغط.

الموقف:
هناك مبدأ ثابت لدينا: وهو الحافز والدافع في عملنا: حبنا للوطن، لمجتمعنا. انطلاقا من هذا الحب، يهمنا أن نوضح وأن نعلن:

أننا نأسف حقيقة وبصدق تجاه أي شخص استشعر مسّاً لمعتقداته في أي من أغانينا. ونؤكد له وللجميع أن هذه الأغاني لا تمسّ بأي من المقدسات أو المعتقدات، وأن المسّ بمشاعره إنما حصل بالدرجة الأولى نتيجة حملات تلفيقية وتشهيرية واتهامات باطلة، كنا نحن أول ضحاياها ومن غير العادل تحميلنا مسؤوليتها. فاحترامنا لمعتقدات الآخرين راسخ بقدر احترامنا لحق الاختلاف، وما حصل أخيرا سيزيدنا حرصا على ذلك.
أن الظروف التي مررنا فيها والتي انتهت بقرار لجنة مهرجانات بيبلوس الدولية بإلغاء الحفل، كانت قاسية وضاغطة جدا. وقد شعرنا فيها بهشاشة الوضع في لبنان. وإذ نعمل جاهدا لتجاوز هذه المشاعر، فإننا نشكر جزيل الشكر جمهورنا الوفي وجميع الذين وقفوا معنا قولا وفعلا من منظمات حقوقية وثقافية وإعلامية محلية وعالمية وناشطين وأصدقائنا وعائلتنا، في هذه الفترة العصيبة، آملين أن نعود لنلتقيهم جميعا حاملين إليهم أجمل ما لدينا. وعلى أمل أن يتم ذلك في أجواء أكثر تسامحا وتقبلا لما هو مختلف، في وطن يشبه فعلا ما يتباهى به مقولة”.