الرئيسية » آخر الأخبار » أهل بيروت يبحثون عن مرجعيات جديدة

أهل بيروت يبحثون عن مرجعيات جديدة

كتب سليم صباغ 

ثمة حراك تشهده الساحة السياسية السنية لا يبدو في صالح رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في ظل الشلل الذي يصيب عمل حكومته بسبب ما بات يعرف بـ “حادثة البساتين” وأزمة انعقاد المجلس العدلي. ليس هذا اسوأ كوابيس الرئيس الحريري، في ظل ضبابية الأجواء الداخلية والإقليمية والتي ستنعكس حكماً على لبنان كما جرت العادة.

سفر الثلاثي ميقاتي – السنيورة – سلام إلى السعودية فسرها مراقبون سياسيون على أنها خطوة حمالة أوجه فمن جهة هي رسالة للمرجعيات السنية لدعم الحريري في وجه “طحشة” باسيل و”حزب الله” على صلاحيات رئيس الحكومة التي يجب ان تبقى في يد الحريري، وفي المقابل يمكن إعتبارها رسالة للحريري على ان هناك شخصيات سنية أخرى مستعدة لحمل عبء حكومة مستقلة عن باسيل والحزب وقريبة من محور السعودية التي تريد العودة بقوة إلى الساحة اللبنانية .

هناك اسماء عديدة سنية يضيفها محللون سياسيون إلى قائمة الشخصيات السنية التي يتم التواصل معها خليجياً وعربياً أيضاً من بينها الوزيرالسابق عبد الرحيم مراد الذي سبق أن زار السعودية بدعوة رسمية قبل فترة، والنائب فؤاد مخزومي الذي تربطه بالمملكة وسفيرها علاقة ممتازة لكنه يسير بشعار “طالب الولاية لا يولى” بل إنه يقول إن “الحريري” هو خياره لرئاسة الحكومة دون ان يسقط هذا الشعار حق أهل بيروت على النائب البيروتي ان يكون رئيساً للحكومة كحق أي شخصية أو مرجعية سنية وعدم إعطاء حصرية لشخص واحد لتولي رئاسة كل الحكومات.

يقول صحفي بيروتي معلقاً على هذا الموضوع : ما الذي يمنع ان يكون هناك أسماء أخرى إلى جانب إسم الرئيس الحريري الذي نحترمه في نادي الشخصيات التي يمكن ان تكون مكلفة بتشكيل حكومة ؟ ويعدد أسماء اخرى إلى جانب مراد ومخزومي من بينها الوزير السابق عدنان القصار والوزير السابق نهاد المشنوق والوزيرة ليلى الصلح.

المزاج البيروتي لم يعد مرتاحاً لمجريات توجهات رئيس الحكومة الذين يشعرون بثقل التعهدات التي بناها مع افرقاء آخرين إلى جانب التلكوء في معالجة العديد من الملفات الخدماتية والمعيشية التي وعد رئيس الحكومة بمعالجتها عند ترؤسه حكومة العهد الأولى.