الرئيسية » رصد » السكين يستفزني ولكن…H.C – حسين شمص

السكين يستفزني ولكن…H.C – حسين شمص

 

أبناء عم هم غسان وعدي الكنية أبو جمل والمهنة مقاومان…. في صباح مقدسي استجابا لنداءات أقصى وقيامة، و زاولوا مهنتهم بأمانة ونفذوا عملية مباركة هزت كيان بني صهيون وارعبت مستوطينهم واربكت قادتهم.. أبطالها شابان هم للشرف والايمان عنوان… سبع دقائق بطولية كانت كفيلة بانجاز ما عجز عنه عرب… سبع دقائق هزت العالم وأحيت أمة واخرجتها من تابوتها الخشب، وأعادت مجد انتفاضة كاد أن يدفنها عرب مع رؤوسهم في رمال صحرائهم الا أن عدي وغسان رفضا الذل والهوان…
نعم ليست تاريخية هي لانها ليست الاولى وحتما لن تكون الاخيرة…عملية تحمل من الشجاعة والكرامة ما عجزت عنه أمة… البارحة تفجر بركان الانتفاضة غضبا بوجه شذاذ الآفاق بمباركة من أولى القبلتبن وثالث الحرمين…البارحة استشهد عدي وغسان لتحيا القدس وتصحو أمة من غفوتها…نعم السكين يستفزني… ولكن ما يهمني ان القدس نامت البارحة مرتاحة على ضجيج الصهيانة، أغمضت عينيها على تجاويد قرآن وترانيم العذراء وهي تحلم بيوم موعود… نعم السكين يستفزني ولكنهما ليسا من داعش ولا الصهيوني سوري…