الرئيسية » قضايا وناس » قصة جزيرة يفوق عدد القردة فيها عدد سكانها!

قصة جزيرة يفوق عدد القردة فيها عدد سكانها!

تعاني جزيرة سانت كيتس إحدى الجزيرتين المكونتين لدولة سانت كيتس ونيفز في الكاريبي من معضلة يصعب حلّها منذ زمن بعيد، وهي انتشار القرود بشكل كبير في أراضيها الخصبة، الأمر الذي يعتبر إيجابياً من ناحية جلب السياح الذي يشكلون الجزء الأكبر من موارد الجزيرة، بينما يعتبر سلبياً من ناحية تدمير القرود للمحاصيل الزراعية التي يأكلونها بشكل يخلق نقصاً في الموارد التي يحتاجها السكان هناك.

 

أعداد ضخمة!

الغريب في الأمر بحسب تقرير نشرته الـ BBC أن هذه القرود ليست من سكان الجزيرة الأصليين، ولا من جارتها جزيرة نيفز حيث يعيشون أيضاً، وإنما في الغالب جاء بها المستوطنون الأوائل في القرن السابع عشر كحيوانات أليفة غريبة.

وتتزايد أعداد تلك القرود بشكل كبير في السنوات الأخيرة، تزامناً مع انهيار صناعة السكر هناك، لاعتماد القرود على محصول قصب السكر بشكل كبير، في حين يشير التقرير إلى أنّ عدد القرود هناك يقدر حالياً بـ 60 ألف قرد وهو رقم يتجاوز عدد سكان الجزيرة الأصليين.

تعاني جزيرة سانت كيتس إحدى الجزيرتين المكونتين لدولة سانت كيتس ونيفز في الكاريبي من معضلة يصعب حلّها منذ زمن بعيد، وهي انتشار القرود بشكل كبير في أراضيها الخصبة، الأمر الذي يعتبر إيجابياً من ناحية جلب السياح الذي يشكلون الجزء الأكبر من موارد الجزيرة، بينما يعتبر سلبياً من ناحية تدمير القرود للمحاصيل الزراعية التي يأكلونها بشكل يخلق نقصاً في الموارد التي يحتاجها السكان هناك.

أعداد ضخمة!

الغريب في الأمر بحسب تقرير نشرته الـ BBC أن هذه القرود ليست من سكان الجزيرة الأصليين، ولا من جارتها جزيرة نيفز حيث يعيشون أيضاً، وإنما في الغالب جاء بها المستوطنون الأوائل في القرن السابع عشر كحيوانات أليفة غريبة.

وتتزايد أعداد تلك القرود بشكل كبير في السنوات الأخيرة، تزامناً مع انهيار صناعة السكر هناك، لاعتماد القرود على محصول قصب السكر بشكل كبير، في حين يشير التقرير إلى أنّ عدد القرود هناك يقدر حالياً بـ 60 ألف قرد وهو رقم يتجاوز عدد سكان الجزيرة الأصليين.

أذكى من المزارعين!

بهدف الحفاظ على محاصيلهم يلجأ المزارعون هناك إلى حيل عديدة تهدف إلى إبعاد القرود عن أراضيهم الزراعية الغنية، كإثارة خوفهم بالفزاعات والأفاعي المطاطية والطيور الزائفة وغيرها، إلّا أنّ تلك القرود سرعان ما تكتشف حقيقة الأمر.

من جهة أخرى حاول المزارعون الاستعانة بالكلاب، إلّا أنّ الأمر لم ينجح لفترة طويلة، حيث تمكنت القردة من جعل تلك الكلاب صديقة لها.

تقول جوان هوغز مديرة شؤون البيئة في الجزيرة: “أغلب المزارعين لا يريدون اختفاءها تماماً ولكنهم يريدون إبعادها عن أراضيهم”، إذ لا يمكن أن يستغني سكان القرية عن قرودهم التي تجلب لهم أموالاً طائلة من السياح.

في مناطق سكنية!

الأهم من ذلك أنّ القرود أصبحت تتجول في المدينة أيضاً بشكل كبير، إذ عصفت الأعاصير في فترة من الفترات بأشجار الفواكه الموجودة في التلال، ما دفع تلك القردة إلى النزوح إلى المناطق السكنية، وهو أمر أعجب السياح بشكل لافت، إلّا أنّه من جهة أخرى بات أمراً لا يطاق بالنسبة لبعض السكان المحليين.

 

المصدر: صيحات النهار