الرئيسية » أخبار مهمة » ميا خليفة: تاجروا بي وأخجل مما فعلته

ميا خليفة: تاجروا بي وأخجل مما فعلته

كتبت سامية علام 

بملامح “فاترة” مهما حاولت إظهار الامتعاض والخجل، خرجت نجمة الأفلام الإباحية المعتزلة ميا خليفة في مناسبتين مؤخراً، للحديث عن ماضيها الذي باتت لا تعتبره مشرفاً، وعن كونها “ضحية” لأناس تاجروا بها واستغلّوا حداثة سنها… لكن هذا لم يقنع الكثيرين.

مطلع آب/أغسطس الماضي، أطلّت خليفة في مقابلة بُثّت عبر يوتيوب مع “صديقتها” مدربة الحياة ميغان أبوت، روت فيها قصتها لأول مرّة، معربةً عن خجلها من ماضيها.

رغم محاولتها التي بدت واضحة لـ”تلميع صورتها” وإبراز الجوانب الإنسانية المؤلمة في حياتها، قبل وبعد الانجراف في تصوير أفلام البورنو، لجلب نوعٍ من التعاطف معها، كانت ضحكاتها ومزاحها مع محاورتها غير مقنع، بل ورآه الكثيرون مستفزاً، واعتبرته مواقع إعلامية “محاولة للعودة إلى الأضواء لكن بصورةٍ أكثر نظافة”.

في المقابلة الثانية، ظهرت خليفة خلال برنامج “هارد توك” عبر “بي بي سي” لتصدم جمهوراً أعرض بحديثها عن “استغلالها وإجبارها على العمل في عالم البورنو القذر والمذلّ”، على حدِّ وصفها.

سعت خليفة لتلمّس بعض العذر لنفسها، فقالت إنها كانت “مجرد آلة تدر المال (بالنسبة لصانعي تلك الأفلام) … ليس أكثر، لم أكن أبلغ أكثر من 21 عاماً”.

وشرحت أن شخصاً استدرجها للعمل في أفلام البورنو قائلاً: “كم أنتِ جميلة. هل ترغبين في العمل كموديل؟ جسمك رائع وستبلين حسناً في العروض العارية”، وأنها شعرت بالارتياح في البداية، قبل أن تكتشف حقيقة العمل بتصوير أفلام البورنو.

وعن خطورة تصوير أحد المشاهد الإباحية وهي ترتدي الحجاب، قالت في المقابلة “لقد أخبرتهم: أنتم يا شباب سوف تتسببون في مقتلي”، مؤكدةً أن الرد جاءها بالضحك فقط. وعن عدم رفضها تصوير المشهد قالت: “إنه الشعور بالرهبة. لم يكونوا ليجبروني على ذلك، لكن توتري دفعني للانصياع إليهم دون اعتراض”.

وأوضحت أنها على الرغم من اعتزالها ومحاولاتها لتخطي تلك الفترة من حياتها، ما تزال تشعر بالعار بشأن ماضيها، مشيرةً إلى أن الأمر يبلغ ذروته حين تتواجد في الأماكن العامة.

واستطردت: “أشعر وكأن الناس يستطيعون تعريتي تماماً… يشعرني هذا بالعار الشديد. أشعر وكأنني فقدت خصوصيتي تماماً بسبب صوري العارية”، مردفةً “لا يمكنني محو هذه الصور من محركات البحث ولا من ذاكرة أي شخص”.