الرئيسية » سوشيال ميديا » معطيات خطيرة … من قتل الاب زيد إسماعيل هو من أمر بقتل الابن علي زيد !

معطيات خطيرة … من قتل الاب زيد إسماعيل هو من أمر بقتل الابن علي زيد !

كتبت رشا زيد اسماعيل على صفحتها فيسبوك : في ذكرى مجزرة الحمودية، معطيات تكشف للمرة الأولى : حزب الله خاف من الفضيحة فأصدر أوامر القتل!!

في خطاب ذكرى “الانتصار الثاني” في بلدة العين البقاعية شدد حسن نصر الله على ضرورة دعم جهود الجيش اللبناني في مسعاه لضبط الأمن في البقاع، ودعا في هذا الإطار الى تجنب توجيه الانتقادات لضباطه الميدانيين في حال حصلت بعض الاخطاء اثناء أداء مهامهم.

لم يكن كلام نصر الله -طبعا- من منطلق الحرص على الجيش اللبناني الذي يريده مجرد قوات أمن داخلي تنفذ اوامر وفيق صفا ولا من منطلق الحرص على أمن البقاع والبقاعيين، ولكنه كان يصوب بشكل أساسي على موجة الاحتجاجات التي تلت ارتكاب مجزرة الحمودية الشهيرة حين اجتاحت قوات الجيش اللبناني البلدة على طريقة الأفلام الهوليوودية مدعومة بالمدرعات والطائرات وشتى انواع الأسلحة، وكل ذلك بذريعة مداهمة المطلوب علي زيد اسماعيل، واذ بالعملية (البطولية) تنتهي بإبادة جماعية قتل فيها الى جانب علي زيد والدته واخوه وعمه وابن عمه اضافة الى عدد من المدنيين والاطفال السوريين الذين كانوا في محيط بقعة العمليات.

كلام نصر الله جاء في اطار سعيه لاقفال ملف الحمودية الذي ما زال يتفاعل حتى اليوم، وأصبح وصمة عار على جبين الاجهزة الامنية وحزب الله الذي يتهمه معظم البقاعيين بالوقوف خلف قرار المجزرة باعتبار أن هذه العمليات لا تتم الا بغطاء منه واحيانا بأوامر مباشرة، سيما أن مدير المخابرات في البقاع وكبار الضباط يعينهم الثنائي الشيعي.

لا ينكر أحد أن علي زيد الذي قتل حزب السيد أباه (الشهيد زيد اسماعيل)في حوزة عين بورضاي عام ١٩٩٨ لجأ في غياب الموجّه والسند واشتداد الفقر الى الطريق الأسهل وهو تجارة المخدرات، ولكنه لم يكن خافيا على أحد ايضا أنه كان لفترة طويلة يحظى بغطاء وحماية من حزب الله، ولم تكن القوى الأمنية تجرؤ على مداهمته لهذا السبب، كما أن أهل الحمودية يعلمون جميعا بأن منزله كان محجة للعديد من مسؤولي حزب السيد ونوابه، وكان الرجل داعما للحزب في حملته الانتخابية الاخيرة، بل انه شكل رافعة للتنظيم في بلدة الحمودية نظرا لتأثيره الكبير على الناخبين الحموديين.

كما كان -مثل كثيرين غيره من المطلوبين- يحمل بطاقة امنية حزبية سحبت منه قبل العملية بأيام. كان منزل علي زيد مقصدا لمسؤولي الحزب من امثال ايهاب وحسين المولى وعلي مرتضى وغيرهم من “الحجاج”، ولكن الشعرة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة الى الحزب كانت في توقيف ابن شقيق عماد مغنية المدعو جهاد فؤاد مغنية على حاجز ضهر البيدر برفقة اشخاص من آل العزير حيث ضبطت بحوزتهم كمية كبيرة من المخدرات، وقد أقرّ مغنية خلال التحقيقات انه اشتراها من علي زيد.

هنا تدخلت جدة مغنية المرحومة ام عماد التي اتصلت بنصر الله شخصيا وتمنت عليه المساهمة في الافراج عن حفيدها، فسارع الاخير الى تكليف وفيق صفا بمتابعة القضية، وفي نفس اليوم تم الافراج عن مغنية من سجن زحلة وارسل الى سوريا لعدة ايام قبل أن يعود الى الضاحية الجنوبية لبيروت.

في تلك الأثناء وصلت رسائل تحذيرية لعلي زيد مفادها أن حزب الله اصدر قرارا بتصفيته، ونصحه البعض بترك منزله حفاظا على حياته، ولكنه رفض المغادرة مستندا الى علاقته الطيبة بمسؤولي الحزب الذين لن يغدروا به بحسب ظنه، وكان يكثر من الحديث عن فيديوهات يظهر فيها مغنية وغيره من عناصر الحزب ومسؤوليه خلال تواجدهم على مائدته، ولكن هذا الكلام سرّع بقرار تصفية، وما كان ملفتا خلال عملية الجيش هو وجود عناصر بلباس مدني أشرفوا -بعدما احكم الجيش الطوق على البلدة- على مصادرة جميع الكاميرات من منزل علي زيد والمنازل المجاورة، كما قاموا بمصادرة هواتف القتلى وهواتف ساكني البيوت المحيطة حتى لا يتسرب اي فيديو يظهر فيه مسؤولو الحزب.

وبعد المجزرة سارع نواب حزب السيد الى تطويق ذيولها شعبيا خصوصا أن الأهالي قاموا بتحركات احتجاجية وقطعوا الطريق الدولية، وقد تكفلت مخابرات الجيش حينها بتهديد بعض الذين دعموا القضية وحرضوا الرأي العام على رفع الصوت ضد ما حصل، كما حاول أمن الحزب فبركة ملفات أمنية للذين تهجموا على قيادة حزب الله أو شتموا نصر الله امام الاعلام.

قد يأتي عما قريب يوم يكتشف فيه هذا الجمهور المخدّر أن قيادة حزب الله التي تدعي العفة والطهارة والسير في خط الحسين هي المصداق الحقيقي ليزيد وابيه معاوية وابن العاص ومن خَلَفهم من الأمويين والعباسيين، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، والعاقبة للمتقين.