الرئيسية » آخر الأخبار » موظفو مستشفى “الفنار” بين مطرقة سمر اللبان وسندان وزارة الصحة

موظفو مستشفى “الفنار” بين مطرقة سمر اللبان وسندان وزارة الصحة

كتب قاسم الطفيلي 

في شباط ٢٠١٨ ، تسلم موظفو مستشفى الفنار الدفعة الأخيرة من مستحقات عام ٢٠١٦، وحتى كتابة هذا التقرير ما زال هؤلاء بانتظار العصا السحرية ليقبضوا مستحقات ٢٠١٧ و ٢٠١٨ و حتى ٢٠١٩ ما دام لم يصرفوا من وظيفتهم، فمن يتحمل المسؤولية…. ؟
يعاني موظفو مستشفى الفنار اليوم كما مرضاهم بالأمس القريب من الاهمال المتراكم، لتحصيل مستحقاتهم ورواتبهم التي ما زالت حبرا على ورق، فلا الوزارة المعنية تتابع أمورهم ولا السيدة سمر اللبان صاحبة المستشفى رف لها جفن. وحده حفيف الشجر هناك يشهد على كبر حجم الأزمة التي يعيشها هؤلاء منذ عام ٢٠١٦ في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يمر بها لبنان خاصة انهم في الوقت الراهن لا يستفيدون من خدمات الضمان الاجتماعي مع تمنع ادارة المستشفى اعطاءهم المستندات اللازمة للاستفادة من تقديماته.


موظفون في حالة مزرية، مثلهم كمثل مرضى المستشفى قبل اقفالها بأيام.
وأمام كل ما تقدم، لم يجد البعض من هؤلاء سبيلا الا اللجوء الى القضاء لتوكيل المحامين علهم يقدرون على فتح ثغرة في جدار الاهمال الذي يعبث بهم وبعائلاتهم.
وفقا لمصادرنا فان عددا منهم وكل المحامي الاستاذ زينو حرب الذي بادر الى رفع دعاوى قضائية لتحصيل رواتب موكليه من الموظفين وقام بوضع اشارة على صحيفة العقار العينية القائمة عليه المستشفى لضمان حقوق موكليه ورواتبهم، فهل ينصفهم القضاء بعد ان تخلت عنهم وزارة الصحة وصاحبة المستشفى.
الايام المقبلة، ستكشف المستور في قضية مستشفى الفنار ، من الاهمال الى الفساد الى الصفقات فالإقفال….
لننتظر ونرى….!

*صحفي وحقوقي