الرئيسية » رصد » زهران: حكومة التكنوقراط تم دفنها.. وكباش كبير ينتظرنا !

زهران: حكومة التكنوقراط تم دفنها.. وكباش كبير ينتظرنا !

رأى مدير مركز الإرتكاز الإعلامي سالم زهران أنه “لا مجال لتشكيل حكومة تكنوقراط في لبنان خلال المرحلة القادمة”، لافتًا إلى أن البلاد ذاهبة نحو تشكيل حكومة “تكنو سياسية” تكون خليط بين السياسيين من جهة وبين الاختصاصيين من جهة أخرى”.

 

وفي حديث لوكالة تسنيم، أشار زهران إلى أن إستقالة رئيس الحكومة سعد الحريري لن تخرج لبنان من أزمته الاقتصادية والسياسية لأن حجم الازمة الاقتصادية والسياسية يعود الى اكثر من 30 عاماً لكن استقالة الحريري فتحت الباب لوضع حد للتوتر الذي يحصل في الطريق”، مؤكدًا أن “التوترات السياسية لن تتوقف قريباً لأن تشكيل الحكومة يبدو أنه مخاض طويل يخوضه جميع الافراق وعلينا ان ننتظر لنرى”.

وعن طبيعة الحكومة الجديدة التي سوف تشكل في البلاد، قال زهران: الآن هناك كباش حول تركيبات الحكومة المقبلة لكن التقديرات تقول ان الحريري عائد الى رئاسة الحكومة المقبلة ولو بعدد اقل نيابياً من الذي حصل عليه في المرة السابقة.

وتطرق مدير مركز الإرتكاز إلى “دور حزب الله وحلفائه في الحكومة القادمة”، قائلا: “حتماً حزب الله سوف يكون في قلب الحكومة خاصة بعد الاصوات الاميركية التي طالبت بخروج حزب الله من الحكومة”، مردفًا أن “حزب الله في الحكومة ولكن يبدأ النقاش بعد الثلاثاء المقبل حول تركيبة الحكومة وتفاصيلها والشيطان يكمن في التفاصيل وعلينا ان ننظر الى تلك التفاصيل جيداً”.

وفيما يتعلق بإمكانية تشكيل حكومة تكنوقراط في لبنان، لفت إلى أن “حكومة التكنوقراط قد تم دفنها والحريري تبلغ من حزب الله وحركة أمل بأنه لا مجال لحكومة تكنوقراط، نحن ذاهبون الى حكومة “تكنو سياسية” تكون خليط بين السياسيين من جهة وبين الاختصاصيين من جهة أخرى”.

وأضاف، لا يستطيع احد اليوم ان يحسم الامور لان السيد حسن نصرالله شخصيا بذاته لم يحسم الامور بل اننا منفتحين على كل الخيارات، على الاغلب في الساعات المقبلة سوف يتم تكليف الحريري برئاسة الحكومة ولكن بعد هذا التكليف سوف يبدأ الكباش بين جميع الافراق على تركيبة الحكومة وهذا الكباش سوف يكون كباشا طويلاً، ويجب ان تكون عين منفتحة على الأمن وعين على الاقتصاد، نحن امام مشهد سياسي جديد لديه كل العقد في طريقه نحو الحل ولا احد اليوم يملك صورة نهائية لكن تقديري الشخصي ان الحريري عائد ليكلف بتشكيل حكومة جديدة ويبدأ الصراع حول من سوف يكون في هذه الحكومة.

وعن الأنباء التي تحدثت عن ضغوط مورست على الحريري للاستقالة أوضح زهران، الاكيد ان الاميركيين في بداية الحراك طلبوا من الحريري بعدم الاستقالة ثم عادوا وطلبوا منه ان يستقيل وفق بعض الانباء بعد ان اطمأنوا بأنه سيعود رئيسا مكلفا في الحكومة المقبلة.

واضاف، اننا في الايام المقبلة امام كباش كبير بين الاميركيين ومحور المقاومة من جهة اخرى حول من سوف يكون في هذه الحكومة وحول التوازنات في قلب هذه الحكومة.

واكد ان لبنان يخوض لحظة سياسية مفصلية ونحن امام مفترق طرق وفق كل السيناريوهات، السيناريو الاول: ان يتم تكليف الحريري ويشكل حكومة تحاكي في المضمون السياسي الحكومة الحالية لكن بوجوه مختلفة، السيناريو الثاني: ان يطول امد تشكيل الحكومة وتكون مقدمة نحو الفوضى وهذا ما لا نتمناه.

“وكالة تسنيم الدولية للأنباء”