الرئيسية » قضايا وناس » إشكال “ABC”… تعتيمٌ وتوقيفٌ و”الظروف قاسية”!

إشكال “ABC”… تعتيمٌ وتوقيفٌ و”الظروف قاسية”!

بين الحَراك الشعبي وإقفال الطرقات والأحداث التي تحصل بين منطقة واخرى، غاب إشكالُ “ساسين – ABC أشرفية”، عن الأضواءِ ووسائل الإعلام.

بتاريخ 10 تشرين الثاني، تعرَّضَ عددٌ من الأشخاصِ الذين قدموا الى ساسين عبر دراجاتهم النارية، لمعتصمين سلميين في السّاحةِ، وبعد تطوّر الإشكال هرب الشبان الى “ABC” أشرفية (حيث تبيَّن لاحقًا أنّهم يعملون داخل المجمع)، ثمّ لحقَ المعتدَى عليهم بالشبان الى حيث اختاروا الإختباء، فتجدَّد الإشكال الذي نقلته وسائل الإعلام بالصور والفيديوهات، قبل أن تتحرَّك الأجهزة الأمنية وتوقف المعتصمين وبينهم قصّار.
مصادر متابعة للقضية، كشفت ، أنّ مجمع “ABC” التجاري أسقط الإدعاء بحق الموقوفين على اعتبار أنّ الأجواءَ في البلدِ مشحونةٌ وحال الانتفاضة الشعبية القائمة، لكن الشباب لا يزالون في ثكنة بيضون، تحت ظروفِ توقيفٍ قاسيةٍ.

وهنا تشير المصادر، الى أنّ “السبب وراء الإبقاءِ على توقيفِ هؤلاء يعود الى شكاوى رُفِعَت بحقهم من قبل ذوي الأشخاص الذين تعرَّضوا لهم بالضرب في ساحة ساسين”.

وتوقّفت المصادر نفسها، عند منع ذوي الموقوفين من زيارتهم أو التحدّث اليهم، وكذلك الأمر بالنسبة الى المحامين، ولم يُنتدب مندوب أحداث لحضور التحقيقات مع القصّار في خطوةٍ تشكِّل مخالفة فاضحة وصريحة للقانون.

واستغربت وجود صيفٍ وشتاءٍ على سقفٍ واحد، داعيةً، الى تطبيق القانون على الجميع، وتحرّك نقابة المحامين بعدما أقدم النقيب على عزل بعض المحامين وتعيين آخرين، من هنا ضرورة أن تتحقّق العدالة والمساواة.