الرئيسية » أخبار لبنان » نائب حزب الله ابراهيم الموسوي يرد بقوة !

نائب حزب الله ابراهيم الموسوي يرد بقوة !

ردَّ عضو كتلة “الوفاء المقاومة” النائب ابراهيم الموسوي على التصريحات الأخيرة التي ادلى بها المسؤول في الخارجية الأميركية وسفير الولايات المتحدة السابق في لبنان جيفري فيلتمان بأنه ” لا يمكن للحزب بعد الآن أن يزعم أنه بريء ونظيف”.

وفي تغريدةٍ له على حسابه عبر “تويتر”، لفت نائب “حزب الله” الى أن “معنى ذلك أن حزب الله كان بريئاً ونظيفاً حتى الآن، وأن الخمسمائة مليون دولار التي صرفتها إدارته لتشويه سمعة الحزب قبل ١٥ سنة كانت لفبركة أكاذيب وتضليل الرأي العام”.

وختم الموسوي قائلًا: “نشكر لك هديتك القيِّمة سيد فيلتمان، لم نكن نطمح لأفضل!”.

 

Ibrahim Al Moussawi@ibrahimmousawi

فيلتمان: ” لا يمكن للحزب بعد الآن أن يزعم أنه بريء ونظيف” ، معنى ذلك أنه كان بريئاً ونظيفاً حتى الآن، وأن الخمسمائة مليون دولار التي صرفتها إدارته لتشويه سمعة الحزب قبل ١٥ سنة كانت لفبركة أكاذيب وتضليل الرأي العام، نشكر لك هديتك القيِّمة سيد فيلتمان، لم نكن نطمح لأفضل!

80 people are talking about this

وقال المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان، أنّ الجيش اللبناني هو على الأرجح المؤسسة الأكثر إحتراماً في البلاد، لكن هذا لا يعني أنّها فوق أيّ نقد ولا يعني أنّها مثالية”.

وأضاف خلال جلسة للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي: “لقد رأينا خلال التظاهرات وحدات عديدة منه تقوم بعمل جيّد جدّاً بما خص حماية المتظاهرين في بيروت، كما رأينا وحدات تقف بعيداً وتنسحب بينما كانت فرق البلطجية تضرب المتظاهرين في النبطية في الجنوب”.

وأشار إلى أنّه “بالرغم من ذلك، يبقى الأمر الأهم أنّنا نقوم بتقويض حجة حزب الله التي تقول إنّه وحده قادر على حماية لبنان، فصواريخ حزب الله لا تدافع عن لبنان بل تضعه في خطر الحرب، والروس يريدون أن يكونوا هناك وسيذهبون لملء الفراغ في حال لم نكن هناك”.

ورأى فيلتمان أنّه “لا يمكن لحزب الله بعد الآن أن يزعم أنّه بريء ونظيف، وسيكون على اللبنانيين اختيار المسار الذي يقود إمّا إلى الفقر الدائم وإمّا إلى الإزدهار المحتمل، وذلك من خلال تحديد ما إذا كانوا سيستمرون في قبول سوء الإدارة”.

وتابع: “قد لا يستطيع الناخبون اللبنانيون تجريد حزب الله من ترسانته بين ليلة وضحاها، ولكنهم يستطيعون اغتنام فرصة الإنتخابات المقبلة لتجريد حزب الله من شركائه في البرلمان الذين يستعملهم كمضاعفي قوة لتأكيد ارادته سياسيًا. ولذلك، يضع نصرالله خطوطًا حمراء ضد الانتخابات المبكرة”.