الرئيسية » رصد » رواية “التحقيق” بالتفاصيل قبل استشهاد علاء أبو فخر

رواية “التحقيق” بالتفاصيل قبل استشهاد علاء أبو فخر

أنهت معاون مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي منى حنقير التحقيقات الأولية في القضية المتعلقة بمقتل الشاب علاء أبو فخر.

وعَلِمَ موقع “ليبانون ديبايت”، أنّ القاضي منى حنقير خَلصت الى الادعاءِ على المعاون أول شربل العجيل بجرم قتل المغدور علاء أبو فخر عمدًا.

واللافت، أنّها ادعت أيضًا على العقيد نضال ضو رئيس مكتب أمن مخابرات خلدة بجرم التدخل بالقتل، وذلك بناءً على افادات شهود عيان كانوا يتواجدون في موقعِ الحادثة أدلوا خلال الإستماع اليهم أنّهم سمعوا العقيد ضو يعطي الأوامر بشكلٍ مباشر للمُتَّهم الأول بإطلاق النار، الأمر الذي أنكَره ضو.

وبالعودة إلى مجريات يوم الحادثة، وبحسب التحقيقات، فإنّ سيارة دفع رباعي من نوع “تيندرا” على متنها العقيد ضو والمعاون العجيل توجهت في مهمّة استطلاعية – استعلامية على نقاطِ اغلاقِ الطرقاتِ في المحلّةِ عقب كلمة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وذلك بناءً على توجيهاتٍ من قيادة منطقة جبل لبنان.

وعند وصول السيارة الى نقطةِ تجمّعٍ عند مثلث خلدة، حاولت العبور بيد أنّ المعتصمين منعوها. عندها، ترجَّلَ العقيد ضو من السيارة وحاول التحدّث اليهم، بعدما عرَّف عن نفسه، فقاطعه أحد الشبّان قائلًا، “منعرف مينك إنت يا… وممنوع تمرق”، ثم وجّه اليه الشتائم، ما أدى الى حصول هرجٍ ومرجٍ وتدافعٍ بين الطرفين، أقدم عندها بعض المحتجّين على دفع العقيد بإتجاه السيّارة.

هنا، تحرَّك المعاون أول العجيل ونَزل من السيّارة وبيده سلاحًا اوتوماتيكيًّا رشاشًا، وأقدمَ على إطلاق رصاصَتَيْن في الهواءِ بنيّةِ تفريق الجموعِ المحتشِدَة.

على إثر ذلك، استنفرَ المعتصمون وعمدوا الى مهاجمة المعاون أول بقصدِ نزعِ السلاح منه، لكنّه عاد وأطلق رصاصة ثالثة صوب المتجمهرين، أخذت طريقها الى رأس علاء أبو فخر الذي كان يقف خلف هؤلاء الشبّان فأردَته، عندها صعد العجيل الى سيارته وتوجّه مسرعًا الى نقطة تبعد مسافة قصيرة عن مكان حصول اطلاق النار، حيث عاد وترجَّل منها ولاذ بالفرار.

 

ليبانون ديبايت