تقاريرعربية _ دولية

الخطيب : عن قمة العلا… نتمنى ان تكون الأيام القادمة مثل حصاد يوسف بعد تعبه !

قال مراقبون ومحللون إن البيان الختامي للقمة الخليجية الـ41، والذي طوى صفحة الخلافات الخليجية يمثل خسارة بدرجات متفاوتة لثلاثة أطراف تتمثل في تنظيم الإخوان، وتركيا، وإيران.

ويقول رئيس جمعية HANDs حسين الخطيب : الجميع يعرفون من هم الرابحون من عودة اللُحمة الخليجية، وصورة الرابحين اليوم مشرقة، وهو يوم عيد عربي _ خليجي يوازي في قيمته يوم تأسيس جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، ومن لا يفرح بهذا اليوم فهو حتماً عدو للعرب.

وأضاف : هناك الكثير غير فرحين، وخاسرون ومتوجسون موجودون على الساحة، ولا يريدون لعودة اللُحمة الخليجية أن تأخذ مداها، في مقدمتهم جماعة الإخوان، فهؤلاء حتماً أكبر الخاسرين، حيث إن إحدى نقاط الخلاف مع الدوحة هو دعمها اللامحدود، واحتضانها الأسطوري والتاريخي لجماعة صنفتها 4 دول عربية على أنها جماعة إرهابية، وما كان لافتاً وغير مقبول، أن تكون قطر من أكبر الممولين والداعمين لها، وعودة اللحمة الخليجية ستتضمن دون شك تخفيف وليس بالضرورة قطع قطر الكامل لدعمها المالي والمعنوي لجماعة الإخوان.

واستطرد قائلاً : تركيا من الخاسرين أيضاً، والتي تتوجس من عودة قطر للحضن العربي، بعدما حصلت أنقرة على مكاسب كثيرة بسبب الخلافات العربية، ولا شك أن تركيا غذت العديد من هذه الخلافات ، بعدما أقحمت نفسها عسكرياً وسياسياً بعمق هذه الخلافات.

فثاني الخاسرين هو الطرف التركي وخاصة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لكنها  ليست بحجم خسارة الإخوان.

ويوضح ، أن حجم التحول في الدعم الإعلامي والمالي والسياسي الذي تقدمه قطر للإخوان، وموقفها من هذه القضية سيتضح تدريجياً.

ويضيف : قطر كانت تلعب دور حصان طروادة لتركيا في الخليج، وإذا تمت عودة قطر للخليج بشكل كامل، فهذا بالتأكيد يمثل خسارة لتركيا، لكن هذا ما ستحدده خطوات الحوار الخليجي وليس معلوماً ما إذا كانت ستتضمن التخلي عن الوجود العسكري التركي في قطر أم لا، فما تم اليوم هو مجرد بداية لها، لكن حلقاتها وفصولها ستستغرق وقتاً.

وقال إن إيران استفادت اقتصاديا وسياسيا من تقارب الدوحة معها أثناء الأزمة القطرية، وهو ما يعني خسارة لها بطي صفحة الخلاف.

وقد أكد بيان القمة الخليجية الـ41 مكافحة الجهات التي تهدد أمن دول الخليج، وأشار تحديداً إلى رفض استمرار التدخلات الإيرانية.

وختم قائلاً : نتمنى ان تكون الأيام القادمة مثل حصاد يوسف بعد تعبه ، وراحة أيوب بعد صبره ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق