عربية _ دولية

تضامن عربي وغربي مع الأردن.. ودعم لجهود الملك في حفظ أمن البلاد

أكّدت جامعة الدول العربيّة، مساء أمس السبت، تضامنها مع الإجراءات التي اتّخذتها القيادة الأردنيّة لصيانة أمن المملكة والحفاظ على استقرارها.

وعبّر الأمين العام للجامعة العربيّة أحمد أبو الغيط، في بيان نُشر على صفحة الجامعة عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، عن «ثقته في حكمة القيادة وحرصها على تأمين استقرار البلاد، بالتوازي مع احترام الدستور والقانون». وأضاف أنّ «الملك عبد الله الثاني له مكانة مقدّرة وعالية، سواء بين أبناء الشعب الأردني، أو على المستوي العربي عموماً»، لافتاً إلى أنّ «الجميع يعرف إخلاصه ودوره الكبير في خدمة القضايا العربيّة».

وأعلن مصدر أمني أردني مساء أمس، في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الأردنيّة، أنّه «بعد متابعة أمنيّة حثيثة، تمّ اعتقال المواطنين الأردنيين الشريف حسن بن زيد، وباسم إبراهيم عوض الله، وآخرين لأسباب أمنيّة».

ونقلت وكالة «بترا» عن رئيس هيئة الأركان المشتركة في الأردن، اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، تأكيده عدم صحة ما نشر من ادعاءات حول اعتقال الأمير حمزة بن الحسين، لافتاً إلى أنه طُلب من الأمير التوقف عن تحركات ونشاطات توظف لاستهداف أمن الأردن واستقراره، في إطار تحقيقات شاملة مشتركة قامت بها الأجهزة الأمنية.

 

 

من جهته، أكّد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نايف فلاح مبارك الحجرف أنّ «أمن المملكة الأردنية الهاشمية من أمن دول مجلس التعاون، انطلاقًا ممّا يربط بين دول مجلس التعاون والأردن من روابط وثيقة راسخة قوامها الأخوة والعقيدة والمصير الواحد».

بدوره، أكد رئيس البرلمان العربي عادل بن عبدالرحمن العسومي وقوف البرلمان التام إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية ودعم القرارات والإجراءات كافة التي يتخذها العاهل الأردني لحفظ الأمن والاستقرار في بلاده، ومواجهة أي محاولات للنيل منها أو تهديد أمنها واستقرارها.

وشدد رئيس البرلمان العربي في بيان له على أن أمن المملكة الأردنية الهاشمية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، مُنوّهًا إلى أنها إحدى الركائز والدعامات الأساسية التي تقوم عليها منظومة العمل العربي المشترك.

وفي مصر، أعرب المتحدث باسم الرئاسة السفير بسام راضي عن تضامن القاهرة الكامل ودعمها للقيادة الأردنية، مؤكدا أن أمن واستقرار الأردن هو جزء لا يتجزء من الأمن القومي المصري والعربي.

من جهته، أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، تأييده التام ومساندته الكاملة لكل القرارات والإجراءات التي يتخذها العاهل الأردني، لنزع فتيل كل محاولة للتأثير في أمن واستقرار بلاده، حسبما أفادت وكالة أنباء البحرين (بنا).

وأضاف ملك البحرين أن ذلك «يأتي انطلاقاً مما يربط مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة من روابط وثيقة راسخة قوامها الأخوة والعقيدة والمصير الواحد، وامتداداً لتاريخهما المشترك وأن أمنهما كل لا يتجزأ».

كما أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن وقوف دولة الكويت إلى جانب الأردن في كافة الإجراءات والقرارات التي اتخذھا العاهل الأردني للحفاظ على أمن واستقرار المملكة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الكويتية (كونا).

وأكدت الحكومة العراقيّة وقوفها إلى جانب المملكة الأُردنيّة. وذكر بيان لوزارة الخارجية أن الحكومة العراقية تتطلّع إلى المزيد من التقدّم والازدهار ومواجهة التحديّات، ليحظى الشعب الأُردنيّ بما يستحق في ظلِّ قيادته الحكيمة.

كما أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) وقوفه إلى جانب المملكة الأردنية ودعمه لقراراتها التي تهدف لحفظ الأمن والاستقرار، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). وقال عباس «إننا نقدر عاليا مواقف الأردن الشقيق بقيادة الملك عبد الله الداعمة للشعب

الفلسطيني والمؤيدة لحقوقه الوطنية العادلة».

وغربيا، أعلنت الولايات المتحدة دعمها الكامل للملك عبدالله الثاني، مؤكدة أنه شريك رئيسي للولايات المتحدة الأمريكية. وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، أن بلاده تتابع التقارير الواردة من الأردن عن كثب، مشيرًا إلى أن بلاده تتواصل مع المسؤولين الأردنيين.

وكانت الإمارات قد أعربت عن تضامنها الكامل مع المملكة الأردني، ومساندتها التامة لكل القرارات والإجراءات التي يتخذها الملك عبدالله الثاني لحفظ أمن واستقرار الأردن.

وقالت وزارة شؤون الرئاسة في بيان إنه انطلاقا مما يربط البلدين الشقيقين و قيادتيهما من روابط وثيقة و علاقات تاريخية، تؤكد دولة الإمارات أن أمن واستقرار الأردن هو جزء لا يتجزأ من أمنها، كما تؤكد دعمها ومساندتها الكاملة والمطلقة للقرارات والإجراءات كافة التي يتخذها ملك الأردن من أجل حماية أمن واستقرار الأردن وصون مكتسباته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى