عربية _ دولية

غدير سلام انتحر بعد قتل بناته الثلاث!!

انتحر أب في أحد أحياء مدينة طرطوس الساحلية، بعد قتله لبناته الثلاث رمياً بالرصاص، فيما نجت الأم بعد إسعافها مباشرة، في حادثة ليست الأولى من نوعها في سوريا، إلا أنها هزّت أرجاء المحافظة.

وذكرت صحيفة “الوطن” المحلية، أن الحادثة وقعت مساء أمس الأحد، حيث أقدم الأب، غدير سلام، على إطلاق النار على عائلته المؤلفة من الأم و3 فتيات، وقبل انتحاره، ترك منشوراً على صفحته في “فيسبوك” أوضح فيه أسباب إقدامه على الجريمة.

وزارة الداخلية السورية قالت، اليوم الإثنين، إنه ورد إلى فرع الأمن الجنائي بطرطوس أخبار حول وقوع إطلاق نار في حي الجمعية بالمشروع السادس، وتوجهت الدوريات على الفور للمكان، وشوهدت سيدة على باب المنزل مصابة بطلق ناري في ساقها اليسرى.

وقالت السيدة، إن زوجها قام بإطلاق النار من بندقية حربية عليها وعلى بناتها الثلاث ( 22 – 20 – 17 عاماً )، ومن ثم أطلق النار على نفسه، وحين الدخول إلى المنزل كان الأب والبنات قد فارقوا الحياة.

وأشار التحقيق الأولي، إلى أنّ خلافات مادية مع المدعو أحمد، وشخص آخر يدعى بنيامين اللذين قاما بتهديده، هو ما دفعه إلى ارتكاب الجريمة، في حين لا تزال التحقيقات جارية.

المدعو، غدير سلام، كتب في رسالته التي حذفت لاحقاً مع كامل الحساب: “عندما تقرؤون هذا البوست أكون قد انتحرت و قتلت بناتي”، موضحاَ أنّ شخصاً يقطن في طرطوس، هدّده بقتله وقتل بناته وحرقهم، بسبب عمل لم يستطع إنجازه في الوقت المحدد في الـ 27 من أيلول، لم يذكره.

وأشار سلام، إلى أن التهديد الذي تلقاه موجود في تسجيل صوتي على جهاز “تاب” عائد له، فضلاً عن معلومات أخرى توضح الأسباب الكاملة للجريمة.

ووفق منشور الأب فإن الشخص الذي هدده بقتله وعائلته، لم يقتنع بمبررات تأخره عن تسليم العمل قائلاً: “لم يتقبل بسبب جماعته، التي تضغط عليه حسب قوله، تهديدات أحمد بخصوص قتلي وقتل بناتي وحرقنا موضحة في تسجيل صوتي”.

كما وذكر سلام في المنشور، أن أحد الأسباب التي دفعته للانتحار هو خيانة أخيه وصديقه له، حينما كانا متطوعين في “الفيلق الخامس” منذ 3 سنوات، حيث سرقوا أسلحة وذخيرة من الفيلق وباعوها لجهات لا يعرفها، بينها صواريخ مضادة للدروع، كما أقرّ بذلك أخيه بعد الكثير من الإنكار على حد قوله

مدير مستشفى الباسل في طرطوس، إسكندر عمار، ذكر أن الأم أصيبت بطلق ناري في ساقها، وهي تخضع لعمل جراحي، ولا خطر على حياتها، فيما تتابع الجهات المختصة التحقيقات، وفق الصحيفة.

وبعد زمن قليل على وفاة الوالد وبناته تم حذف صفحته من على “فيسبوك”، وهو المعروف بين الأوساط الثقافية في طرطوس كأحد الشعراء، وله العديد من القصائد الشعرية على وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى عدة مقابلات تلفزيونية، وفق موقع “سناك سوري”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق