عربية _ دولية

لماذا لم تعترض واشنطن ناقلات النفط الإيرانية المتجهة إلى فنزويلا؟

دخلت ناقلة نفط جديدة من ناقلات الوقود الإيرانية إلى المياه الفنزويلية ضمن مجموعة من الشحنات، أول من أمس، في تحدٍّ واضح من البلدين للعقوبات المفروضة عليهما من جانب الولايات المتحدة الأمريكية.

وبحسب بيانات رفينتييف أيكون، وهو موقع تحليل بيانات اقتصادي، فإنّ الناقلة (فاكسون) تحمل نحو 234 ألف برميل من الوقود تبحر في مياه شمالي ولاية سوكري في شمال شرقي فنزويلا، فيما أكدت البيانات أنّ سفينة أخرى قد رست أول من أمس في ميناء أمواي غربي فنزويلا، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”.

ودخلت الناقلة الإيرانية الأولى (فورست) إلى ميناء “إل باليتو” في فنزويلا في 28 أيلول (سبتمبر)، وهي تحمل حوالي 270 ألف برميل من الوقود.

وتحتوي الناقلات الثلاث التي بدأت في الوصول قبل أيام نحو 820 ألف برميل من الوقود إلى البلد الواقع في أمريكا الجنوبية، حيث أدّى النقص الحاد في البنزين إلى موجة احتجاجات في الأسابيع الأخيرة.

هذا، وكان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قد تعهّد الأربعاء الماضي بتحسين إنتاج البنزين وتوزيعه على المناطق التي تعاني من نقص في الوقود، تزامناً مع دخول الناقلة الإيرانية النفطية إلى المياه الفنزويلية.

وفي خطاب متلفز، أكد مادورو أنّ إدارته تشتري كلّ ما تحتاجه البلاد من وقود لأشهر قادمة، خاصّة بعد موجة الاحتجاجات على نقص الخدمات الأساسية، بما فيها البنزين، وتراجع الحكومة عن الدعم.

يأتي هذا بعدما اعترضت واشنطن في منتصف آب (أغسطس) الماضي 4 سفن إيرانية محمّلة بالوقود في طريقها إلى فنزويلا، بسبب انتهاكها العقوبات على طهران، إلا أنها لم تعترض هذه المرّة أيّاً من الناقلات الإيرانية المتجهة إلى فنزويلا، رغم خضوع البلدين للعقوبات الأمريكية.

وفي 21 أيلول (سبتمبر) الماضي وقّعت أمريكا عقوبات جديدة على كلٍّ من إيران وفنزويلا، وقد رفضها البلدان، وأكّدا على استمرار العلاقات التجارية والاقتصادية بينهما.

هذا، وعادت قضية تهريب النفط بين فنزويلا وإيران إلى الواجهة مجدداً، بعدما أقرّ يحيى صفوي، مستشار الشؤون العسكرية للمرشد الإيراني علي خامنئي، باستلام طهران الذهب مقابل الوقود الذي سلّمته لفنزويلا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق