عربية _ دولية

هذه دلالات اعتقال عناصر سورية رفضت القتال في ليبيا

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ منظمة تحرير الشام، الموالية لتركيا في سوريا، اعتقلت فجر اليوم أمير أحد الفصائل المسلحة المنضوية تحتها، وهو فصيل “جيش الساحل”، وذلك لرفضه القتال في ليبيا.

وأضاف المرصد، بحسب ما أورده موقع العربية، أنّ الاعتقال شمل 5 عناصر على الأقلّ، جميعهم من جنسيات أجنبية، لرفضهم الخروج من سوريا والسفر للقتال في ليبيا تنفيذاً لأوامر تركية.

ويعكس القرار الأخير قلق أنقرة والعناصر الموالية لها من فقد قدرتها على حشد المقاتلين لدعم حكومة الوفاق الليبية، خصوصاً في ظل تصاعد التوترات.

وتواردت أنباء من قبل عن رفض عناصر مسلحة الذهاب إلى ليبيا، بعد عدم وفاء تركيا بوعودها الخاصة بإمداد المقاتلين براتب 2000 دولار شهرياً، غير أنه لم تُسجل وقتها أيّة اعتقالات على إثر الرفض، حيث كانت عمليات التجنيد شبه اختيارية، تعتمد على إغراءات المال.

فيما يعكس القرار الأخير، حال صحته، تطوّراً في الأحداث، وتوجّهاً داخل الفصائل لجعل القتال في ليبيا إلزامياً، ومن يخالف ذلك، يتعرّض للعقاب.

وكان الجيش الليبي قد نشر مساء أول من أمس مقطعاً مصوّراً لعدد من المقاتلين التابعين لفرقة السلطان مراد السورية التي تتبع أنقرة، وهي تقيم معسكر تدريب لها في معسكر اليرموك داخل العاصمة الليبية طرابلس.

وعلّق المتحدّث باسم الجيش، اللواء أحمد المسماري، أنّ المجموعة تمّ نقلها على عجل من سوريا إلى ليبيا دون تدريب كافٍ.

ولفت المتحدث باسم الجيش الليبي إلى أنّ المقاتلين الجدد سيحلّون في نقاط الحراسة محلّ المقاتلين المتمرّسين الذين يتمّ نقلهم وإعدادهم، في إشارة إلى التمركزات القريبة من سرت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق