عربية _ دولية

مخلوف يشن هجوماً جديداً على نظام الأسد… ماذا قال؟

نشر رجل الأعمال السوري رامي مخلوف منشوراً جديداً على فيسبوك، تحدث فيه عن “أكبر عملية نصب في الشرق الأوسط بغطاء أمني لصالح أثرياء الحرب”، وتوعّدهم بحساب مختلف.

وقد شنّ رجل الأعمال السوري، والذراع الاقتصادي السابق للنظام السوري، هجوماً على نظام ابن خاله “بشار الأسد”، متهماً إياه بتنفيذ أكبر عملية نصب في الشرق الأوسط.

وقال مخلوف في تدوينته: إنّ أثرياء الحرب “لم يكتفوا بتفقير البلاد بل التفتوا إلى نهب المؤسسات الإنسانية ومشاريعها من خلال بيع أصولها وتركها بلا مشاريع ولا دخل، لتفقير الفقير ومنعه من إيجاد منفذ للاستمرار”، في إشارة إلى مؤسسة “راماك” التي نقلت إليها ملكية كثير من شركاته.

وكانت الخلافات بين “مخلوف” و”الأسد” قد طفت على السطح بشكل كبير، في آذار (مارس) الماضي، بعد مطالبة حكومة النظام لشركات مخلوف بضرائب ضخمة جداً، وهو ما رفضه الأخير واعتبره محاولة للسيطرة على ممتلكاته، وفي مقدمتها شركة سيرياتل للاتصالات الخلوية.

إلى جانب ذلك، أشار مخلوف في منشوره الجديد إلى أنّ عمليات النصب الكبرى التي تشهدها سوريا تتمّ بغطاء أمني لصالح من وصفهم بـ “أثرياء الحرب”، مضيفاً: “هم لم يكتفوا بتفقير البلاد بل التفتوا إلى نهب المؤسسات الإنسانية ومشاريعها من خلال بيع أصولها وتركها بلا مشاريع ولا دخل لتفقير الفقير ومنعه من إيجاد منفذ للاستمرار”.

كما بيّن مخلوف في منشوره أنّه توجّه إلى مجلس القضاء الأعلى في سوريا، لتقديم شكوى ضد قرار حكومة الأسد بالسيطرة على جمعية البستان، التي كانت تتبع له، متهماً بعض الأطراف المتنفذة داخل النظام بالسعي لسرقتها.

وسبق لعدة مصادر مطلعة أن ربطت الخلاف بين “الأسد” و”مخلوف”، بتحريض من زوجة الأسد “أسماء الأخرس”، لافتين إلى أنّ مخلوف أبدى انزعاجه من دخول أقرباء زوجة الرئيس، وبينهم ابن خالتها مهند دباغ، على خط الاستثمار في سوريا، وأخذ أجزاء من الاقتصاد السوري، الذي يعتبر مخلوف نفسه وصيّاً عليه، على حدّ تعبير المصادر.

يشار إلى أنّ هذا المنشور هو الأوّل لمخلوف ضدّ نظام الأسد، منذ الإعلان عن وفاة والده “محمد مخلوف” بمستشفى الأسد الجامعي بدمشق، قبل نحو أسبوعين، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا المستجد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق