الأحدث

إستقالة متوقعة لأحد وزراء حكومة دياب

يتردد بين الأوساط القريبة من وزير الخارجية ناصيف حتي ان الوزير سيتقدم بإستقالته بسبب عدم تقدم الحكومة في عملها وانسداد الابواب امامها في الخارج بشكل كامل.

ويقول “حتّي” في أوساطه إنه يستعد لتقديم استقالته الأسبوع المقبل.لكن مصادر سياسية تعتبر ان موقف الوزير لا يعني انه سيقدم على هذه الخطوة بشكل جدّي وقد يكون تلويحه بها له أكثر من هدف، كاستعطاف المواقف المحلية والخارجية. وقد يلجأ إلى خطوة بطولية، بالتخلي عن المنصب والموقع، طالما أنه أصبح على يقين أن الحكومة لن تحقق شيئاً.

أسباب كثيرة تدفع حتّي إلى التفكير بالاستقالة، أولها أنه لم يستطع تعيين فرد واحد من أفراد فريق عمله في وزارة الخارجية. وهو قال لأحد المقربين منه إن جبران باسيل يمسك بمفاصل الوزارة كلها. وهو غير قادر على اتخاذ أي قرار. وأكثر من ذلك، هو غير قادر على إنجاز التعيينات الديبلوماسية، بسبب تطويق باسيل له، وبسبب مطالبه التي لا يمكن لأحد أن يتمكن من تلبيتها، لأن باسيل يريد كل شيء، ويريد أن يبقى وزير خارجية الظل بحسب المصادر السياسية.

وهناك سبب آخر يتعلق بالأخطاء الديبلوماسية التي تقترفها الحكومة ويرتكبها رئيسها حسان دياب في تعاطيه مع المسؤولين الدوليين. من الأخطاء القاتلة مع السفيرة الأميركية دوروثي شيا، إلى إتهام المجتمع الدولي بالتآمر على لبنان، وصولاً إلى خطأه مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، بينما كانت فرنسا آخر الدول العاملة على خط مساندة حكومة دياب، والتعاطي معها بحكم الأمر الواقع ومحاولة تسهيل مهمّتها.

هذه الوقائع التي لا تقبل النقض، تضع وزير الخارجية ناصيف حتّي في موقف حرج إلى حدود بعيدة، وهو سمع الكثير من الملاحظات والانتقادات من مسؤولين دوليين، إلى حدّ لم يعد معه قادراً على التحمّل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق