الأحدث

إعتقال الناشط محمد بزيع لهذا السبب

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، صُوّر يوم جلسة الثقة في البرلمان، خلال التظاهرات في وسط بيروت. ويظهر فيه الشاب محمد بزيع، الذي اعتقل، ويتابع محامون قضيته في ثكنة الحلو، على وعد بإطلاق سراحه صباح الأربعاء. ويعتقد بعض رفاقه أن هذا الفيديو هو السبب في الاعتقال.
وفي الفيديو، يخاطب محمد، العساكر المأمورين بقطع الطريق، حاملين أسلحتهم وعتادهم في وجوه الثوار. ويقول لهم عبر مكبر الصوت: “الضابط في مكتبه يتصل بزوجته مرات عديدة خلال النهار، وأنتم محجوزون هنا، منذ أيام، لا يسمح لكم بتفقد هواتفكم والاتصال بعائلاتكم”.

ويكمل كيف أن العسكري يتكبد كلفة انتقاله من مكان سكنه إلى مكان خدمته، في دولة المصارف.

والفيديو الذي يمكن تصنيفه في باب الكوميديا الواقعية السوداء، الأرجح أنه أثّر في وجدان الجنود. وهم، في النهاية، مواطنون، ومظلومون مثل بقية اللبنانيين، في عملهم وظروفهم الاجتماعية، لا يختلف الفقراء منهم عن فقراء القطاعات الأخرى. لكن هؤلاء الجنود لم يستطيعوا، في الفيديو، تحريك ساكن، بسبب طبيعة عملهم وانضباطهم. وإن كانت كاميرا الفيديو لا تظهر كثيراً وجوه الجنود، فإننا، صوتياً، لا نسمع ردود أفعالهم. تُرى، هل ابتسم أحدهم؟ هل دمعت عين آخر؟ ربما ليس في العلن، ربما في سرّهم جميعاً..

وهذا ما خاطبه محمد بزيع: سرّهم. طالَبهم، ولو في سرّهم، أن يقرّوا بأن هؤلاء المتظاهرين أقرب إليهم من رؤسائهم والسلطة.

ومن التعليقات على الفيديو في “تويتر”: “لو ظل الميكروفون معه، خمس دقائق أخرى، لكان انشق نصف العسكر”.

https://twitter.com/raedm94/status/1227276609289359363?s=20

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق