الأحدث

التعدي على الجيش .. إستعراضات فارغة امام الكاميرات لن تحقق مطالب (صور وفيديو)

كتب أمين أبو يحيى 

التعدي الجسدي واللفظي على الجيش اللبناني والقوى الأمنية التي تقوم بمهام حفظ حق المواطنين بالتظاهر والتعبير عن رأيهم، أصبحت ظاهرة غير مستحبة ترافقت مع إنطلاق الحراك وباتت تتكرر بشكل شبه يومي حيث يقوم البعض من المواطنين بمهاجمة أفراد الجيش اللبناني الذي يقوم بواجبه بفتح الطرقات المغلقة أمام المواطنين الآخرين.

ولأن قرار قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون بعدم إقفال الطرقات أمام المواطنين كان واضحاً ، كذلك كانت أوامر القيادة واضحة بتأمين أمن المتظاهرين على كل الأراضي اللبنانية لمنع أي تسلل مريب قد يتسبب بإشكالات قد تؤدي لإخلال بأمن اللبنانيين جميعاً وهي مهمة يتصدى لها الجيش بقوة وعزيمة قائده والضباط والجنود من مختلف الرتب.

لكن البعض من المغالين من ناشطي “الثورة والتمرد العام” على كل السلطة بكل مكوناتها، يعتقدون ان التعدي على جنود الجيش والقوى الأمنية سيحقق المطالب المحقة للناس والبعض الآخر يقوم بالتعدي على الجيش لأن الإعلام يكون حاضراً فيصبح التعدي عملا للإستعراض والتباهي وهو عمل مشين مهما كانت دوافعه ومبرراته، فالجيش هو من أبناء الوطن الثائرين بوجه الفساد والظلم والمطالبين بالعدالة الإجتماعية، فلماذا التصويب على الجيش ؟

الإيقاع بين الجيش والشعب صعب للغاية بوجود القيادة الوطنية الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس الجمهورية ميشال عون، ولقائد الجيش العماد جوزيف عون وكبار الضباط ، لكن ما يحصل من اعتداءات لفظية وجسدية ضد جيشنا يجب ان تتوقف، إذا لا يجوز ان يوقم البعض بإعطاء تعليمات للجيش بعدم فتح الطريق او بكيل السباب والشتائم للجنود الذين يقومون بواجباتهم الوطنية.

الكثير من الناشطين على مواقع التواصل إستنكروا الإعتداءات على الجيش والقوى الأمنية وخاصة الفيديو الأخير لسيدة تقوم بدفع أحد الجنود بطريقة غير لائقة وعبروا بطريقتهم عن دعمهم للجيش اللبناني.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق