الأحدثخاص

اللبنانيون منقسمون حول كورونا .. حقيقة أم خدعة !

خاص الضاد_برس

في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2019 كشفت منظمة الصحة العالمية عن عدد من حالات الالتهاب الرئوي مجهول السبب في مدينة ووهان شرق الصين، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 11 مليون نسمة، وبعدها بأيام وتحديداً في 7 يناير (كانون الثاني)، توصل علماء صينيون، إلى أن فيروسا تاجيا جديدا من عائلة كورونا، هو المسبب لتلك الحالات.

في البداية، بدا الأمر وكأنه وباء يقتصر بشكل أساسي على الصين، لكنّه تحول سريعا إلى وباء عالمي. ورغم مرور 5 أشهر حتى الآن منذ البداية المعلنة لظهور الفيروس، لا تزال الكثير من الأسئلة تثار حوله، أهمها وأخطرها، يشكك في تاريخ البداية، وفي مكان ظهور الفيروس، وبدأ هذا الجدل يتصاعد مع صدور العديد من التقارير التي تشير إلى ظهور حالات إصابة بفيروس «كورونا المستجد»، أبكر مما كان معتقداً.

وفي إستطلاع للرأي جرى في لبنان عبر تويتر شارك 1166 شخص (ذكور وإناث) معلوماتهم وأرائهم حول كيفية تعاملهم مع الوباء وتقييمهم له بعد مضي اكثر من 5 أشهر على ظهوره. سيما وأن هناك ضخ كم هائل من المعلومات المتعلقة به ، سواء من منظمة الصحة العالمية  WHO إلى وزارات الصحة حول العالم والمعلومات المكثفة وأحياناً المتناقضة التي قدمها مئات المتخصصين في مجال الفيروسات والأمراض المعدية الأمر الذي خلق حالة من الخوف لدى البعض وحالة من التردد في قبول المعلومات الواردة لدى البعض الآخر.

وبعد إستئناف الحياة في العديد من الدول التي فتحت مطاراتها واسواقها بشكل تدريجي بات السؤال الذي يؤرق الناس هل كان وباء كورونا خدعة ام انه بالفعل وباء قاتل لا يرحم ؟ وهل كانت الحملة الإعلامية الضخمة التي رافقت إنتشار المرض في محلها ؟ 

62.3 % من الأشخاص الذين شاركوا في الإستطلاع إعتبروا ان الوباء حقيقي معللين ذلك بعدد الإصابات الكبير الذي إنتشر في العشرات من الدول.

37.7 % يعتبرون ان الوباء خدعة وانه تم تضخيم الأمر لأسباب سياسية او اقتصادية بين الدول متسائلين لماذا انتشر الوباء في دول دون غيرها؟

الإجابات عن الأسئلة الكثيرة حول هذا الوباء الذي سيترك  مرادفاً لحياة عشرات ملايين البشر قد تحتاج وقتاً لتظهر إلى العلن، وليس الحديث هنا عن مؤامرة من صنف ما.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق