الأحدث

المعتدون على الطفل السوري في سحمر اصبحوا احرار .. الأم تنازلت (وثيقة رسمية)

خاص الضاد_برس 

في خطوة مفاجئة ومستغربة تنازلت المدعوة “فاطمة علي صبح” وهي والدة القاصر (محمد. ح.  13 عاماً) الذي اغتصبه 8 شبان لبنانيين في قرية سحمر البقاعية، عن حقها المدني والشخصي المتعلقة بولدها القاصر وهي قصة مؤلمة ضجت بها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي قبل شهرين بعد إنكشاف فيديو  يوثق عملية الإعتداء الوحشية والتعذيب النفسي الرهيب الذي تعرض له القاصر من قبل المجرمين الذين ظهر منهم حينها 3 اشخاص.

وحينها اقرت الوالدة “فاطمة علي صبح” بما تعرّض له ابنها من تحرش وإغتصاب متكررين إضافة إلى تعذيبٍ نفسي.

كما ان القاصر المُغتصب أفاد أنه ومنذ حوالي السنتين وخلال عمله في معصرة للزيتون أقدم 8 أشخاص من الجنسية اللبنانية، من مواليد (1977، 1981، 1998، 1999، 2000 و2002)، على التحرش الجنسي به وممارسة أفعال منافية للحشمة معه. باستماع والدته، اتخذت صفة الادعاء الشخصي بحق المشتبه بهم بجرم اغتصاب وتحرش جنسي، كما جرى عرض القاصر على لجنة طبية شرعية.

والقاصر/ الضحية هو من أب سوري وأم لبنانية، غادر والده لبنان بعد أن طلّق والدته ولم يعد، ويعيش منذ سنوات مع والدته وكان يساعدها في تدبير مصاريف البيت، ومنها العمل في أحد المرات، في معصرة للزيتون ببلدة “سحمر” في منطقة البقاع الغربي.

فكيف لأي أم أن تتنازل عن حقها وحق ابنها القاصر والسماح للمغتصبين المجرمين بالهروب من العقاب والسجن الأمر الذي يطرح عدة اسئلة : هل حصلت هذه الأم على تعويض مالي جعلها تتنازل عن حق ابنها ؟ هل تعرضت لضغوط من جهات معينة او اشخاص ؟ هل بإسقاط حقها سيضيع الحق العام ؟ وكيف يمكن السماح بعدم تكرار هذه الفعلة مع اي قاصر في المستقبل اذا كانت هذه التسوية ستحصل كل مرة في عملية إغتصاب أو تعدي على قاصر او طفل او مراهق؟

هذه الجريمة لا يمكن ان تمر مرور الكرام وعلى جمعيات حقوق الأطفال والقاصرين أن تدعي على المجرمين كي لا يكرروا فعلتهم مع مراهقين آخرين.

يبقى السؤال الأساسي: كيف سيتمكن هذا القاصر من تخطي ما عاشه؟ وكيف سيكمل حياته وعلى أي أسس ومبادئ؟ هل من يحميه من هؤلاء الأشرار؟ ومن يحمي الضحايا أمثاله؟!

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق