الأحدث

الوباء “اللئيم” يخطف مبدعاً من لبنان .. وداعاً رمزي نجار

خاص الضاد_برس

رحيل خبير الإعلام والتسويق رمزي نجار بهذه السرعة شكل صدمة لعائلته ومحبيه وللبنانيين بعد ان خسر للأسف معركته التي خاضها ضد وباء كوفيد-19 ومقاومته لهذا الدخيل الشرس الذي تمكن من فرض سيطرته على واحد من أهم المفكرين والمثقفين اللبنانيين.

خبر رحيل رمزي نجار اصاب العاملين في مجال الإعلام والإعلان بموجة حزن بعد الإعلان عن وفاة الأكاديمي اللبناني فجراً في مستشفى “رزق” بعد مضاعفات أصابته جراء الإصابة بالوباء، بعد دخوله العناية الفائقة.

رمزي نجار صاحب المؤلفات العديدة في مجال الإعلام والإعلان أصبح في مكان آخر بعد ان إعتاد المحيطين به من اصدقاء وسياسيين وإعلاميين عليه في موقع الصديق والمرشد والناصح في المجال الذي يتقنه وأبدع فيه، فكانت له نظرة خاصة بالأعلام كوسيلة تواصل وحوار دائمين، وهو الذي ألف في مجال الإعلام والإعلان أكثر من كتاب، أهمها: “فكرٌ على ورق” عام 2018، و”الحركة والسكون: الإعلام والقضاء” 2016، و”وجهة نظر وسفر: الإعلام التواصل والربيع العربي”، وله العديد من الدراسات والتحليلات لصناعة الإعلانات.
رمزي يتحدر من عائلة من المبدعين من بينهم المؤلف والكاتب مروان نجار صاحب الاعمال المحلية الكثيرة التي تركت اثراً كبيراً لدى المشاهدين في لبنان والعالم العربي.
مروان نعى شقيقه رمزي بكلمات مؤثرة حيث قال :
“شقيقي الأصغر والكبير
ذلك المارد “المميّز” الجميل

رمزي
صِرنا بلا حكمته وحنانه
“أقفرت دنياي”
فبأيّ ذكاءٍ
بأيّ نفاذ رؤية وبُعد رؤيا
بأيّ سحرٍ وخبر سعيد
بقي لي أن أفرح الآن؟”.

وكان الراحل قد بدأ حياته المهنية أستاذا أكاديميا، ثم دخل عالم الإعلان والتسويق، حيث أسس شركة خاصة بالشراكة مع “شركة ساتشي آند ساتشي” عام 1992 في لبنان.

كما شغل منصب رئيس “رابطة الإعلانات الدولية” فرع لبنان، وشارك في تأسيس كلية الإعلان في “الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة”، و”جامعة البلمند”.

وكان نجار رائداً في كتابة الإعلانات التلفزيونية، حيث صنع وأنتج عدة برامج تعليمية متلفزة وشعبية في لبنان أبرزها: “برنامج المميزون”.

يُذكر أنّ نجار حاصل على ماجستير في الاتصال الجماهيري، وبكالوريوس في الأدب المقارن والتعليم من “الجامعة الأميركية في بيروت”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق