الأحدث

سوق سوداء لترويج “بطاقات صحفية” مزورة للتجول خلال الحظر

خاص الضاد_برس

حذر رئيس ​المجلس الوطني للاعلام​ المرئي والمسموع ​عبد الهادي محفوظ​ من موجة قيام بعض المواقع الإلكترونية ببيع بطاقات لغير الصحفيين بغية تسهيل تنقلاتهم خلال فترة الحجر ومنع التجول.

وقال: ” إن المشكلة في البطاقات المزورة، أنه عندما اتفق المجلس الوطني للاعلام مع اللجنة الموقتة للمواقع على ضرورة ان تصدر تلك البطاقات من المجلس الوطني لان بعض المواقع الالكترونية كان يصدر بطاقات من جانبه ويبيعها، أردنا إقفال هذا الباب، لكن ​السلطة​ السياسية والحكومة كانت سمحت للمواقع باصدار بطاقاتها، وبعض تلك المواقع قام بتزوير بطاقات صادرة عن المجلس الوطني للاعلام وأحد المواقع باع اكثر من 300 بطاقة، والمرحلة المقبلة ستشهد تعاونا اكثر مع السلطات القضائية والامنية لمعرفة ماذا يحصل ومراقبة ما يجري. سنعمل على سحب التراخيص وابلاغ جهاز مكافحة جرائم المعلوماتية للقيام بما يلزم، ومستقبلا التواصل مع ​تويتر​ وفايسبوك وجهات اخرى”.

وعن منح تراخيص إعلامية مزورة، قال: “اتفقنا مع ​المواقع الالكترونية​ على تكذيب اي معلومة كاذبة تحت عقوبة سحب العلم والخبر من تلك المواقع، وتعاونا في هذا المجال مع جهاز مكافحة جرائم المعلوماتية الذي ابلغنا عن مواقع تروج للشائعات او ​الاخبار​ الكاذبة أو تتقاضى بدلا عن البطاقات”.

وكشف محفوظ في تصريحاته عن موقع الكتروني موجود في ​تركيا​ يسعى إلى نشر الفتنة والتعرض ل​رئاسة الجمهورية​ و​الاجهزة الامنية​ اللبنانية وبث الشائعات، مشيراً إلى أن الوزيرة ​عبد الصمد​ حولت مراسلة للمطالبة بحجب هذا الموقع، وهذا ما قام به المجلس الوطني، إلا أن هذا الحجب يحتاج إلى إرادة سياسية غير متوافرة حاليا.

وأوضح أنه “في موضوع البطاقات، يحتاج الأمر إلى تعاون بين المجلس الوطني للاعلام والاجهزة الامنية و​القضاء​، والتواصل مع المؤسسات الدولية التي لها علاقة بمواقع التواصل والتعاون الحقيقي مع ​وزارة الاعلام​ والمجلس الوطني من قبل الاجهزة الامنية والقضاء”.

وكانت القوى الأمنية قد اوقفت المدعو حيدر الحسيني منذ مدة وذلك بسبب بيعه بطاقات اعلامية تحت اسم شبكة اخبار سوريا ولبنان وشبكة اخبار ستار ليبانون وادعائه صفة صحافي، وبيان وزارة الداخلية اتى اليوم بسبب تجول اشخاص غير اعلاميين ببطاقات الحسيني”.

Image

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق