الأحدث

كلام السفيرة الاميركية أبلغته الى عون وبري ودياب وحتي بلهجة أقوى ولغة أوضح

من كان لا يريد ان يصدق او ان يعترف عليه ان يصدق وان يعترف… لقد قالتها السفيرة الاميركية في بيروت دوروثي شيا بالفم الملآن على شاشة الـ OTV مساء امس: “العقوبات تستهدف حزب الله ، لكنها قد تشمل أيضاً أولئك الذين يساعدون حزب الله ويدعمونه”.
وقد أشار مصدر ديبلوماسي متابع الى ان المواجهة مع واشنطن ليست مع دخول قانون قيصر حيز التنفيذ منتصف الشهر الجاري، بل فتحت فعليا منذ بداية عهد الرئيس ميشال عون، ثم تعززت مع الثورة وسقوط حكومة الرئيس سعد الحريري، وصولا الى الخط السياسي الذي سلكته حكومة الرئيس حسان دياب…

لغة اوضح
اوضح المصدر عبر وكالة “أخبار اليوم” ان الادارة الاميركية ليست ضد الدولة اللبنانية، بل ان الأخيرة التصقت بحزب الله ووضعت نفسها على خط النار بين حزب الله واميركا، وبالتالي من الطبيعي ان يصيبها “اطلاق النار”.

وكشف المصدر ان كلام السفيرة الاميركية الذي قالته بالامس كانت قد ابلغته الى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب ووزيري الخارجية والمال وكل المسؤولين اللبنانيين بلهجة اقوى ولغة اوضح، معتبرا في هذا السياق ان الموقف الاميركي في دعم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة كان واضحا حين اكدت شيّا ان الاخير يحظى بثقة كبيرة في المجتمع المالي الدولي، وهنا استغرب المصدر كيف يمكن للبنان طلب المساعدة المالية، في حين ان الدولة تشكك باعلى سلطة مالية لديها.

لا شهادة دون امتحان
وفي هذا السياق، قال المصدر: لا يمكن نيل الشهادة قبل النجاح في الامتحان، واليوم الحكومة امام هذا الامتحان وبالتالي عليها ان تعيد النظر بموقفها السياسي، والا فانها لن تستطيع الذهاب قدما في المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، مشددا على ضرورة ان تتحرك قبل دخول قانون قيصر حيز التنفيذ، من خلال موقف واضح يحدد السياسة الخارجية اللبنانية والا هذا القانون سيصيب عدة شخصيات التي ستدرج على لائحة الارهاب.
وهل تستطيع الحكومة اتخاذ مثل هذه الخطوة؟ اجاب: اذا رفع الغطاء عنها. بمعنى انه اذا اجيز لها من قبل “حزب الله” على غرار رفع الفيتو من امام الذهاب نحو صندوق النقد، والا عبثا تحاول الحكومة الخروج من تحت العقوبات الاميركية.
واضاف: من مصلحة حزب الله لا بل قد يتمنى ذلك، لكن في الواقع ينتظر ضوءا اخضرا من ايران.

جورج فلويد
وفي موازاة ذلك، كشف المصدر ان رسالة ابلغت منذ ايام الى قيادة الجيش حول كيفية التعاطي مع التظاهرات الحقيقية التي من الممكن ان تنطلق خلال ايام، مفادها “عدم القمع”، ولكن اليوم السؤال الكبير: الى اي مدى الادارة الاميركية قادرة على التعاطي بالشأن اللبناني من زاوية “لا للقمع” نظرا الى المظاهرات الحاصلة في عدد من الولايات على خلفية حادث قتل جورج فلويد في 25 ايار الفائت بعد معاملة عنيفة من جانب شرطي جثا بركبته فوق عنق الضحية لنحو 9 دقائق، بعد أن أنزله من سيارته بالقوة.
واضاف المصدر: همّ الادارة الاميركية اليوم اجاد حل لـ” 17 تشرين” الاميركي ولملمة الاضطرابات الحاصلة، وهي ليست فقط مرتبطة بمقتل مواطن اسود البشرة، ولكن ترتبط ايضا بالانتخابات المقبلة وتحديد مصير الرئيس دونالد ترامب.
وخلص المصدر الى القول دخول قانون قيصر حيز التنفيذ قبل ان تلملم الولايات المتحدة التحركات الداخلية قد يؤدي الى فلتان الوضع في المنطقة اذ ستتمتع اسرائيل وايران بحرية حركة اوسع في الشرق الاوسط…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق