“للحاقدين على حزب الله، فالأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله لن يسعى فقط لتأمين المحروقات لكم، وسنزيدكم من الشعر بيتاً: حزب الله يعمل على ملفٍ جديّ سيتم طرحه قريبًا جدًا، وللحديثِ تتمّة!”

هذا ما يتم الترويج له على وسائل التواصل الإجتماعي من قبل بعض المناصرين للحزب، فماذا يُحضّر للبنانيين؟

والمضحك ان الناشطين التابعين للحزب يروجون لفكرة ان حزب وبشكل جدّي على ملف استيراد الأدوية والمواد الغذائية الإيرانية بعد ملف المحروقات الذي لم يبدأ أصلا، لإستكمال معركته في كسر الحصار على لبنان كما يقول!

وبالنسبة لتأخر وصول البواخر الإيرانية المحمّلة بالمحروقات، يروج الناشطون الى أن إحدى الشركات النفطية المتعاملة مع حزب الله، والتي تؤمن الإحتياطي النفطي اللازم لآلياته من مازوت وبنزين، مستعدة لشراء كميات من هذا النفط وتخزينه في منشآتها، وفي حال حصلت هذه العملية، فهي تشكّل خرقاً لـ “قانون قيصر”، الأمر الذي سيدفع واشنطن إلى فرض عقوبات فورية على الحكومة اللبنانية.

فهل أنتم مع إستيراد الغذاء والدواء والمحرقات من إيران ؟

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى