الأحدث

نيشان وطوني يتنافسان على التكرار

كتبت زينب حاوي

تجذرت الأزمة الإقتصادية أكثر في القنوات التلفزيونية خلال الأشهر الماضية. بدأت حفلات التقشف داخلها، ابرزها اقتطاع رواتب الموظفين وصرف عدد منهم، وايقاف التصوير في الاستديوات الضخمة، والاكتفاء باستديوات المحطة، على غرار ما حدث في «الجديد»، التي اكتفت باستوديو صغير لمجمل برامجها الحوارية والإجتماعية.

ومع اندلاع التظاهرات الشعبية في تشرين أول (أكتوبر) الماضي، جمّدت القناة كما غيرها، البرمجة الخريفية، واخترعت برنامجاً لمواكبة المرحلة، سمّته «يوميات ثورة». البرنامج اليومي الذي استمر لنحو شهرين تقريباً تعاقبت على تقديمه مجموعة مراسلي ومقدمي المحطة، على رأسهم طوني خليفة ونيشان ديرهاروتيونيان، اللذان توليا تقديم البرنامج يومي الإثنين والأربعاء، مع الإطاحة بجوهر برنامجهما «أنا هيك» و«طوني خليفة».

انتهى «يوميات ثورة»، لندخل منذ أسابيع قليلة، في موجة فيروس كورونا، ليحطّ البرنامجان (صارا يصوران في استديو المحطة الضيق) في ركب الفيروس المستجد، ويواكبا تطوراته. بعدما بات المختصون في الأمراض الصدرية والتنفسية والجرثومية، نجوم الشاشات، حطّ هؤلاء عند خليفة وديرهاروتيونيان، وباتوا ضيوفاً ثابتين، مع إثارة المواضيع عينها تقريباً في كل حلقة.

وبهذا الأمر تمحى تماماً هوية كل منهما، بعدما دخلت عوامل خارجية عليهما، فباتت التعديلات بالجملة، الى أن أصبحا نسختين عن بعضهما، لا يفرق بينهما سوى اسميّ البرنامجين. هكذا يدخل كورونا ليطيح بهوية كلا البرنامجين، بعدما كانت «الثورة» قد اطاحت بملامح كل منهما.

المصدر : الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق