الأحدثالمحليةتقارير

جميل السيد يتواصل مع النخب الشيعية في بعلبك الهرمل وزحلة… ويكرس زعامة شيعية ثالثة!

لم يتم تجاوز السقف الزجاجي المناطقي الشيعي بعد، ولم تجد حالة الاعتراض الشيعي طريقها نحو التغيير أيضا .

اما في انتخابات لبنان النيابية عام 2018 تحقق التغيير المطلوب داخل كل طائفة وكسر حاجز الخوف ولو بخجل داخل بعض الطوائف .

الانتصار كان كاسحا في بعلبك الهرمل حيث اجبر الثنائي الشيعي انفسهم على التحالف مع اللواء جميل سيد السيد ليكون رافعة لهم ولتأمين حاصل مشرف لهم امام ناخبيهم وامام الرأي العام العربي والدولي واظهار انفسهم بصفة المنتصر.

34 الف ناخب من حصة جميل السيد حصيلة تلك الانتخابات، الرقم ليس مزحة حيث ان حزب الله وحركة أمل ورغم خدماتهم الممتدة منذ عشرات السنين الا ان المزاج في تلك المنطقة اصبح في مكان اخر .

ويعلم القاصي والداني ان ابناء المنطقة يبحثون عن قائد بعد التهميش الذي عاشوه منذ ما بعد اتفاق الطائف ودخول الاحزاب الشيعية الى العمل السياسي والتمثيل الرسمي واقصاء الشخصيات والبيوت السياسية التي لطالما كانت الملجأ النهائي لابناء المنطقة .

جميل السيد ورغم معارضة نسبة تتخطى النصف من ناخبيه له، الا انهم ولو بطريقة غير مباشرة ارسلوا رسائل الى الجميع انهم مع التغيير ولم تعد الاحزاب الشيعية الحديثة تمثلهم وتحاكي تطلعاتهم الاجتماعية والخدماتية والسياسية على مستوى الداخل والاقليم .

وعليه أكدت مصادر لـ ” الضاد برس ” ان اللوء جميل السيد اعلم من يعنيهم الامر انه لن يكون رافعة لاي جهة في الانتخابات القادمة، وعلم من الدائرة المصغرة منه انه بدأ التواصل مع بعض النخب الشيعية المستقلة في منطقة بعلبك الهرمل وزحلة لتقريب وجهات النظر والعمل لخلق جبهة سياسية تهتم بابناء المنطقة وترعى همومهم اليومية .

وأكدت مصادر متابعة أن اللواء السيد في حال ترشح لأي انتخابات نيابية مقبلة وتحت اي قانون واي ظرف سياسي سيحصد أكثر من 34 صوت لانه اثبت خلال فترة نيابته انه الاقرب الى الناس والاصدق معهم .

والسؤال يطرح نفسه : هل سيكرس اللواء جميل السيد زعامة شيعية في البقاع الاوسط والشمالي على غرار زعامة الثنائي الشيعي في الجنوب بعدما تراجع تمثلهم الشعبي في تلك المنطقة ؟ لننتظر ….

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى