خاص

هل تلتئم جلسة الحوار حول مشروع “سد بسري” ؟

خاص الضاد_برس

كشفت الدعوة التي اطلقتها وزارة الطاقة والمياه بالتنسيق مع وزارتي البيئة والاعلام ومجلس الإنماء والاعمار لإجراء لقاءات حوارية موسعة حول سد بسري وجود حالة من الارباك بين مجموعات المجتمع المدني ومن يعتبرون أنفسهم ناشطين في مجال البيئة.

حالة الإرباك سببها ان هذه الدعوة فضحت الحجم الحقيقي، نوعا وعددا، لهؤلاء الناشطين والسبب في ذلك عدم وجود خبراء او اخصائيين حقيقيين بينهم قادرين على تقديم الحجة والبرهان العلمي عن عدم جدوى مشروع “سد بسري” بحسب ادعائهم، فضلا عن أن اغلب ما يتم نشره في وسائل التواصل من قبل هؤلاء الناشطين هو معلومات مضللة احياناً عن المشروع يختلط فيها السياسي بالإنتخابي بالشعبوي بالشتائم والتهديد والذم.
وتقول مصادر مطلعة على المشروع إنه قبل ايام من اقفال باب التسجيل للمشاركة في هذه الحلقات الحوارية التي ارادتها الجهات المنظمة أن تكون شاملة وعلمية حول المشروع وبمشاركة استشاريين واختصاصيين محليين وعالميين، فإن عدد من أبدى رغبته من الناشطين المعارضين وفي كافة المجالات الفنية والبيئة والاجتماعية المتعلقة بالمشروع بلغ أقل من اصابع اليدين، كما ان بعضهم ابلغ اعتراضه على أصل الدعوة بحجة انها ستكون حوار من طرف واحد هو طرف القيمين على المشروع، ليحفظ ماء وجهه بخروجه من هذه الحوارات لعدم قدرته على المحاججة،
وهو ما قاله عضو جمعية التجمع للحفاظ على التراث اللبناني رجا نجيم حين صرح لوكالة الأنباء المركزية: “يمكنهم دعوة من يشاؤون، إنما من جهتنا سنعطي وزارة البيئة علماً وخبراً ان الاجتماعات التي يدعون اليها “مزحة”، مشددا على “أننا كـ”تجمع للحفاظ على التراث اللبناني” نرفض هذه الاجتماعات وحضورها لأننا نعتبرها التفافاً على القانون.
وتعتبر المصادر المطلعة ذاتها أن تفويت فرصة الحوار من قبل المجتمع المدني غير مفيد بل المفيد هو المشاركة وتقديم الحجة والرأي العلمي، في حال وجودها، ومناقشتها بدل اللجوء إلى التراجع.
وتشير المصادر إلى ان موعد حلقات الحوار سيحدد قريبا بناء على حجم المشاركة المرتقبة علماً ان مجلس الإنماء والإعمار تواصل مع خبراء في الخارج ودعاهم للمشاركة عبر الإنترنت وبانتظار اي من الاستفسارات الفنية التي قد ترد في الرسائل الإلكترونية، كل بحسب مواضيع هذه المناقشات التي ستحصل حول المشروع.

بلديات ومخاتير بعض قرى حوض بسري: هذا الموقف الرافض للمشاركة ايدته بلديات ومخاتير بعض قرى حوض بسري بالتعاون مع هؤلاء الناشطين، ودعت الى لقاء حواري جامع يتم من خلاله مناقشة البدائل المنطقية وسبل وآلية حماية هذا الموقع الفريد واستثماره بيئياً وسياحياً وزراعياً، كما في مشروع قانون “اللقاء الديمقراطي” المقترح لتحويل مرج بسري الى محمية طبيعية، في الرابعة بعد ظهر الجمعة 12 الجاري في المكتبة الوطنية في بعقلين. واللافت ان حوار سابق داعم للمشروع قد جرى في نفس المكان سابقا، بحسب ما أفادت المصادر المطلعة على المشروع.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق