المحلية

عقاب جماعي لعموم أبناء #بعلبك_الهرمل !

البقاع الشمالي رسمياً تحت الحصار، وفي ظل عقاب جماعي لاهله، الذي لم يوفر لا غنياً ولا فقيراً ولا معدماً، وفي حين تتخبط بلديات “الثنائي” يميناً ويساراً، ولا تجد من تحمله مسؤولية فشلها امام الناس .

ومن ناحية اخرى يُحمّل عموم أبناء منطقة بعلبك الهرمل رسميا وزر ما يحصل لـ”حركة امل” و”حزب الله”، نتيجة لسوء ادارتهم للدولة مع الشركاء الآخرين، وتؤكد فاعليات المنطقة، ان ما يحصل لهم اليوم لم يمر مثله عليهم حتى في عز الحروب.

ويقول أحد وجهاء المنطقة ان كل ما يجري في المنطقة مقصود وممنهج، وان “الثنائي الجنوبي” يقدم نفسه للناس على انه يُمثّل الحل وهو منفسهم الوحيد عندما تنهار الدولة، وليُسّلم الشيعة امرهم الى ابد الآبدين لهذا “الثنائي”، والذي يشعر ان هذه الازمة، ومهما طالت ستكون لمصلحته وسيستغلها معيشياً واجتماعياً وسياسياً الى اقصى الحدود.

ويشير الى ان ازمة المحروقات، بدأت تنعكس ازمات متناسلة ومترابطة، من الكهرباء الى المياه، وصولاً الى تعقيد حياة البقاعيين ، وسجنهم داخل قراهم ومدنهم، في انتظار بضعة ليترات يومياً من البنزين وبعد اذلال لساعات.

وتابع قائلا على ما يبدو، لا افق لهذه الازمة، والتي ستبلغ مستويات متقدمة، كلما تقدم الوقت.

وختم أن اصاحب المحطات يسلمون حصص محطاتهم لجهات  نافذة ومعروفة وهذا ما ينشط السوق السوداء ويسبب شح المحروقات في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى