المحلية

نجل محمود قماطي أمام «المعلومات» !!

يتضح يوماً بعد يوم وبالوقائع والمعلومات ان ملف “الكبتاغون” وتجارته ورعاية الانتاج والنقل والتوضيب والتسفير، لا تتم من دون تغطية او رعاية مباشرة من “حزب الله” بين سوريا ولبنان وعبر الحدود الفالتة بين البلدين والتي يضع “حزب الله” يده عليها.

ومنذ ايام ضج البلد بخبر توقيف رجل الاعمال “النافذ” حسن محمد دقو والمدعوم من معظم القوى المحلية والمغطى من الجميع ولا سيما ”حزب الله”.

وكان توقيفه سبق اعلان السعودية عن منع صادرات لبنان الزراعية بعد إكتشاف 5 ملايين حبة كبتاغون في شحنة رمان سورية استقدمت من سوريا الى لبنان حيث زورت اوراق المنشأ التي تخصها كما مرت كالعادة برعاية وتغطية امنية وسياسية.

تقدم التحقيقات وتورط نجل قماطي

وبعد التحقيقات التي بدأت، كشفت خيوط هامة في القضية.  وفي هذا الاطار اعلنت مصادر قضائية مُطلعة، عن خيوط اولية تشير الى تورط نجل الوزير السابق محمود قماطي، ويدعى ميثم، في علاقة عمل “مشبوهة” مع الموقوف في ملف صناعة وتجارة الكبتاغون حسن دقو.

ونقلت المصادر القضائية عن مراجع امنية تأكيدها ان “حزب الله” يجري تحقيقات داخلية مع نجل قماطي حول الملف.

و تشير المصادر إلى استدعاء ميثم قماطي في الايام المقبلة من قبل فرع المعلومات التي تجري التحقيقات العدلية التي باتت شبه مكتملة خيوطها.

سيرة “حزب الله” حافلة بالكبتاغون   وفي وقت انتظرت البيئة الحاضنة ” للمقاومة” أن تكون مناطقها انموذجا مصغرا لرؤية “حزب الله” للدولة العادلة التي ينادي بها فاذا به يحول مناطق تواجده الى جزر عسكرية وبؤر فساد غارقة بالمخدرات والفوضى والتهريب، ليبقى السؤال هل بدات ينابيع تمويل الحزب بالجفاف بعد الغضب السعودي وجدية الاجهزة الامنية بملاحقة تجار المخدرات؟

ورغم اكتشاف عدد كبير من المصانع ورغم كل الضجيج الاعلامي والاستغلال السياسي لكل عملية اعتقال واحباط تهريب، يبقى لبنان من الدول المتقدمة في صناعة وتصدير “الكبتاغون” وممرا شبه آمن لاستهداف السوق الخليجي بأطنان من هذه المادة الممنوعة والموضبة بطرق احترافية ليس أغربها الرمان.

 

ومن يريد تحقيقا حول خارطة انتشار مراكز تصنيع المخدرات لا يحتاج الى جهد كبير ليكتشف ان مناطق نفوذ “حزب الله” في قرى وبلدات بعلبك الهرمل والضاحية هي الحاضن لمصانعه وأن كوادره الامنيين واقاربهم هم الأقرب لصنّاعه وتجاره في السر والعلن وهم حماة ديارهم بفتاوى شرعية حتى اشعار آخر.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى