المحليةتقارير

روكز يلقى دعم أربعين ضابطاً في حربه ضد العديل

كتب داني حداد : وصلت الاجتماعات والاتصالات التي نشطت في الأسابيع الأخيرة بين عددٍ من الضبّاط المتقاعدين الى خاتمةٍ سعيدة. قرّر هؤلاء أن يضعوا خلافاتهم جانباً، وسلّموا بأنّ كثرة “الديوك” بينهم قد تنتهي بصياحٍ فوق “مزبلة”، لا أكثر.

“نبشّر بأنّنا قرّرنا تجاوز خلافاتنا” يقول أحد الضبّاط المتقاعدين، ثمّ يسمّي عدداً من العمداء الذين باعدت بينهم الاختلافات في وجهات النظر في السابق، ثمّ اتفقوا اليوم على إعادة إطلاق حراكٍ عسكريّ فاعل.

تشير المعلومات الى أنّ اجتماعاً عقد منذ أيّام في مكتب روكز وضمّ حوالى ٤٠ ضابطاً متقاعداً، من بينهم الكثير من الوجوه البارزة، وتحديداً من الضباط الذين برزوا في فترة حراك العسكريّين وانتفاضة ١٧ تشرين.
ويقول أحد الضبّاط المتقاعدين إنّ “روكز، المنتفض على السلطة كما ظهر في مؤتمره الصحافي الأخير، دعا الى هذا الاجتماع الأوسع حتى الآن”.
ويشير الى أنّه “تمّ الاتفاق في الاجتماع على إلغاء سائر المجموعات السابقة والانطلاق في مجموعة موحدة تحت شعار “شرف، تضحية، وفاء”، والالتزام بدولة القانون وبمحاربة الفساد بإشراف القضاء العادل تحت مظلّة الجيش، وبالدفاع عن حقوق المواطنين وخصوصاً العسكريّين”.
وقد انبثق عن الاجتماع لجنة تمهيداً لتشكيل هيئة تنسيق تضمّ، في كلّ منطقة، ضابطاً ورتيبين متقاعدين.
وعلم أنّ اجتماعاً موسّعاً آخر سيعقد في مكتب روكز يوم الأربعاء المقبل، وسيكون على قدرٍ كبيرٍ من الأهميّة.
كما تجدر الإشارة الى أنّ هذه المجموعة ستكون قاعدتها من العسكريّين المتقاعدين، إلا أنّها لن تقتصر عليهم بل ستشمل مدنيّين مقرّبين منهم، خصوصاً أنّ روكز استقطب بعض المفصولين والمستقيلين من التيّار الوطني الحر.
رُفعت، في الانتخابات النيابيّة الأخيرة في كسروان، لافتات جمعت صورتَي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والعميد شامل روكز، مع عبارة: أنا شامل، وشامل أنا. تبدو العبارة اليوم أبعد ما تكون عن الواقع. “وارث” مقعد كسروان، انتخاباً، عن عمّه قرّر السير بالانتفاضة على العهد حتى النهاية. هي حرب “عديلَين”… وأكثر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق