تقارير

كيندا الخطيب: مؤمنةٌ بِبَرائتي!

كتب رشاد الزغبي : كيندا الخطيب إسمٌ يتردَّدُ بشكلٍ كبير على الساحة اللبنانية، فشُبهة التعاملِ مع إسرائيل من شأنها أن تَشُدَّ انتباه الرأي العام، وتستقطب الإهتمام وتثير التأويلات والتسريبات، خصوصًا مع التطورات المتلاحقة والمتسارعة التي طرأت على ملف إبنة الشمال التي مثلت اليوم امام قاضي التحقيق العسكري.

“ليبانون ديبايت”، ومن خلال متابعتهِ المستمرة لتطورات قضية الخطيب دخل الى المحكمة العسكرية في بيروت، وتابع أجواء الجلسة التي عُقدت صباح اليوم الاربعاء، والتي استمرت على مدى ساعتين، لتنتهي بقرار قاضي التحقيق العسكري نجاة أبو شقرا بتسطير مذكرة توقيف وجاهية بحق الخطيب، وإرجاء الجلسة الى الخميس المقبل الواقع في 2/7/2020.

وحضرت جلسة الإستجواب المحامية جوسلين الراعي بوكالتها عن الخطيب، وبعد خروجها من الجلسة إكتفت الأخيرة بالقول لـ”ليبانون ديبايت”، أن “التحقيقات سريّة وستنجلي الصورة خلال الأيام المقبلة”، كما سجلت المحامية تحفُّظها على ما يدور في وسائل الإعلام من تسريباتٍ ومعلوماتٍ مغلوطة، وجدَّدت ثقتها بالقضاء وسير التحقيقات.

كيندا الخطيب، وعند سوقِها الى الجلسةِ على عجل، إمتنعت عن الإجابة على الأسئلة الكثيرة التي وُجِّهت إليها من قبل الصحفيين، وأومأت برأسها معلنةً أنها لن تُجيب، ولاذت بالصمت، فيما كانت يديها مُكبَّلتين بالسلاسل، ويُحيط بها عددٌ من العساكر. إلّا أنَّ من يُحيط بها، يؤكد تمسُّكها بحريتها الى أبعد الحدود، حيث نُقل عنها قولها: “مؤمنة ببرائتي”.

وتُفيد أجواء فريق الدفاع عن كيندا الخطيب، أن “سير التحقيقات مُطمئن، ويسير على ما يُرام”، وأنَّ الملف”فاضي وما في شي” وأن كيندا “لم تدخل الى إسرائيل أبدًا”.

يأتي ذلك في وقت تُرجِّحُ مصادرنا أن تتقدم المحامية جوسلين الراعي بطلب إخلاء سبيل للشابة كيندا خلال أيام.

وتزامنًا مع إنعقاد الجلسة، نفذ أهالي وأقرباء الخطيب، وقفةً إحتجاجيةً صباح اليوم أمام المحكمة العسكرية، وطالبوا بإطلاق سراح كيندا فورًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق