المحليةتقاريرخاص

ما الذي يحصل ؟ تمرد داخل دولة حزب الله !

كشف رئيس جمعية Hands حسين الخطيب، عن وجود حالة تمرد لدى العشائر الشيعية في منطقتي بعلبك الهرمل والضاحية الجنوبية لبيروت، والتي تعتبر معقلاً لحزب الله، لافتاً إلى أن مظاهر الانتشار المسلح للعشائر داخل تلك المناطق بات خارجاً عن سيطرة الحزب وقراراته.

في السياق ذاته، كشف الخطيب ، أن أسباب التمرد وانتهاج منطق القوة واستعراض السلاح ، يرتبط باتهام بعض العشائر لقيادات الحزب بالكيل بمكيالين، جراء الحماية التي منحها الحزب لعدد من مرتكبي الجرائم بحق أفراد من تلك العشائر، ومنع معاقبتهم، لافتا إلى أن منطق الثأر هو منطق سائد في المنطقة.

وكانت منظمات حقوقية دولية وتقارير استخباراتية، قد اتهمت حزب الله سابقاً، بإدارة مجموعات مسلحة من العشائر في المنطقة، وتوظيفها في أعمال غير قانونية، من بينها زراعة وتهريب الحشيش والاتجار بالكبتاغون ، بالإضافة إلى إدارته لمعابر حدودية غير شرعية مع سوريا، لممارسة تجارة تهريب الأسلحة والدولارات والمواد الأساسية.

كما ناشد محافظ بعلبك الهرمل، “بشير خضر” الجيش اللبناني إلى التدخل والحد من ظاهرة الفلتان الأمني، الذي تشهده المنطقة، مضيفاً في تغريدة له على تويتر: “ما يحصل في بعلبك خطير للغاية ومسيء لبعلبك الهرمل ولأهلها، رهاننا على الجيش اللبناني الذي أرسل تعزيزاته الى المنطقة، ويقوم بالإنتشار في هذه الأثناء للقيام بكل ما يلزم لسحب فتيل الفتنة وبسط الأمن وتوقيف الخارجين عن القانون

إلى جانب ذلك، أكدت مصادر لـ ” الضاد برس ” أن الأوضاع آخذة بالتفجر في المنطقة، التي يستغلها الحزب لإنشاء مزارع الحشيش، لافتةً إلى أن العديد من العشائر بدأت بإنشاء حواجزها الخاصة وممارسة عادات لم تمارسها من قبل وتعتبر مخالفة للاعراف والقانون العشائري .

كما أكدت المصادر نفسها أن الأوضاع في الضاحية الجنوبية ليست بأفضل حال من سابقتها، مشددةً على تصاعد عمليات السرقة والقتل واستغلال الأطفال في تجارة المخدرات، بالإضافة إلى تسويق العملات المزورة، في ظل غياب تام للدولة والقانون، على حد وصفها، معتبرةً أن سلاح العشائر الشيعية في لبنان تحول إلى قضية ساخنة تهدد الحزب ووجوده، بعد ان اعتبر لعقود واحداً من أدوات فرض الحزب لإرادته وسطوته على الساحة الشيعية ووسيلة لتخويف خصومه وتحديدا للمعارضين في بعلبك الهرمل .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق